فَناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ فقالوا أمَّا الطَّعنُ فقد عرَفْناه فما الطَّاعونُ قال طعنُ أعدائِكم مِن الجِنِّ وفي كلٍّ شَهادةٌ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# طب - الطاعون# جنائز وموت - فضل من مات بالطاعون# جنائز وموت - فضل موت الشهادة# جنائز وموت - موت الطاعون شهادة
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن سعاد إلا أبو عتاب

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (19528)، وأبو يوسف في ((الآثار)) (907)، ومحمد بن الحسن في ((الآثار)) (267)، والبزار (2986) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

فناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ و الطاعونِ ، وَخْزُ أعدائِكم من الجنِّ ، و في كلٍّ شهادةٌ الراوي : عبدالله بن عمر وأبو موسى الأشعري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4231 خلاصة حكم المحدث : صحيح في هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فَناءُ أُمَّتي"، أي: موتُهم ونهايتُهم، "بالطَّعنِ" وهو القَتلُ، "والطاعونِ"، وهوَ قُروحٌ تَخرجُ في الجَسَدِ؛ فتَكونُ في المَرافقِ أوِ الآباطِ أوِ الأَيدي وسائرِ البَدنِ، ويَكونُ معه وَرَمٌ وألمٌ شَديدٌ، وقيلَ: إنَّ الطاعونَ اسمٌ لكُلِّ وَباءٍ عامٍّ يَنتَشِرُ بِسُرعةٍ، وفسَّره هنا بأنه "وخْزُ أعدائِكم مِن الجِنِّ"، أي: طَعْنُ الجِنِّ للإنْسانِ، "وفي كُلٍّ شَهادةٌ" فإذا ماتَ بسببِ ذلك يكونُ شهيدًا، فهو تبشيرٌ للأُمَّةِ بكثرةِ الشُّهداءِ فيها.

قيل: المقصودُ بهذينِ النَّوعينِ مِن القَتْلِ هم طائفةٌ مِن الأُمَّةِ هي التي تموتُ بالقتلِ والشَّهادةِ والطاعونِ، وقد خصَّصها البعضُ بالصَّحابةِ؛ لأنَّ أكثرَهُم مات بالشَّهادةِ أو في الطاعونِ الذي أصابَهم في عَمْواسَ وغيرِها؛ ولأنَّ الأكثرينَ مِن الأُمَّةِ يَموتون بغيرِ ذلك، وقيل: معنى الحديثِ الدُّعاءُ لا الإخبارُ، وقد استُجيبَ في طائفةٍ، وأرادَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلِك أنْ يحصُلَ لأُمَّتِه أرفَعُ أنواعِ الشَّهادةِ، وهو القتلُ في سَبيلِ اللهِ بأيدي أعدائِهم، إمَّا مِن الإنسِ، وإمَّا مِن الجِنِّ.

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط للطبراني] (3/ 367) :

3422 - حدثنا الحسن بن علويه القطان، نا إسماعيل بن عيسى العطار، نا إسماعيل بن زكريا، عن سفيان، ومسعر، عن زياد بن علاقة، عن يزيد بن الحارث، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فناء أمتي بالطعن والطاعون قيل: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفنا، فما الطاعون؟ قال: ‌وخز أعدائكم ‌من ‌الجن، وفي كل شهادة

لم يروه عن مسعر إلا إسماعيل بن زكريا، ولا رواه عنه إلا إسماعيل بن عيسى

مسند أحمد (32/ 293 ط الرسالة) :

19528 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن رجل، عن أبي موسى ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فناء أمتي بالطعن والطاعون ".

فقيل: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: " ‌وخز أعدائكم ‌من ‌الجن، وفي كل شهداء ".

الآثار لأبي يوسف (ص201) :

907 - قال: ثنا يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة، عن زياد بن علاقة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي موسى رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فناء أمتي بالطعن والطاعون فقال بعضهم: قد عرفنا الطعن، فما الطاعون؟ قال: ‌وخز أعدائكم ‌من ‌الجن قال: وفي كل شهادة

[الآثار لمحمد بن الحسن] (2/ 292) :

267 - محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال حدثنا زياد بن علاقة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فناء أمتي بالطعن والطاعون ، قيل يا رسول الله الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال: ‌وخز أعدائكم ‌من ‌الجن، وفي كل شهداء

[مسند البزار = البحر الزخار] (8/ 16) :

2986 - حدثنا الفضل بن سهل، قال: أخبرنا يحيى بن أبي بكير، قال: أخبرنا أبو بكر النهشلي، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك، عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فناء أمتي بالطعن والطاعون ، قالوا: يا رسول الله قد عرفنا الطعن، فما الطاعون؟، قال: ‌وخز أعدائكم ‌من ‌الجن، وفي كل شهادة ، هكذا رواه أبو بكر النهشلي عن زياد، عن قطبة، عن أبي موسى، وخالفه شعبة في إسناده، قال: أبو بكر،

أحاديث ذات صلة