كان أُسامةُ بنُ زيدٍ رديفَ رسولِ اللهِ مِن عَرَفةَ إلى المُزدَلِفةِ ثمَّ ردِفه الفَضْلُ مِن المُزدَلِفةِ إلى مِنًى فكلاهما حدَّث قال لَمْ يزَلْ رسولُ اللهِ يُلبِّي حتَّى رمَى الجَمرةَ
أخرجه البخاري (1685)، ومسلم (1282)، والنسائي (3081)، باختلاف يسير.أخرجه البخاري (1685)، ومسلم (1282)، والنسائي (3081)، باختلاف يسير.
أنَّ أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه كانَ رِدْفَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفَةَ إلى المُزْدَلِفَةِ، ثُمَّ أَرْدَفَ الفَضْلَ مِنَ المزْدَلِفَةِ إلى مِنًى، قالَ: فَكِلَاهُما قالَ: «لَمْ يَزَلِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي حتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ».
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1544 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1280، 1281) باختلاف يسير لقدْ بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الحَجِّ والعُمرةِ وسُننَهما وآدابَهما، بالقَولِ والفِعلِ، ونقَلَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم ما سَمِعوه وما رَأَوه مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك.
وفي هذا الحديثِ يَروي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهما كانَ رِدفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أي: راكبًا خَلفَه على الدَّابَّةِ- وهو في حَجَّةِ الوَداعِ مِن عَرَفَةَ إلى المُزْدَلِفةِ، وهي المكانُ الذي يَنزِلُ فيه الحَجيجُ بعْدَ الإفاضةِ مِن عَرَفاتٍ ويَبِيتون فيه لَيلةَ العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ، وفيه المَشعَرُ الحرامُ، وهو بجِوارِ مِنًى، ثمَّ أردَفَ الفَضْلَ بنَ العبَّاسِ رَضيَ اللهُ عنهما -أي: أرْكَبَه خلْفَه- مِن المُزْدَلِفةِ إلى مِنًى.
فكِلاهُما أخْبَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَمرَّ في التَّلبيةِ -«لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيك، لَبَّيك لا شَريكَ لك لَبَّيك، إنَّ الحمْدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَريكَ لك»- إلى أنْ رَمى جَمْرةَ العَقَبةِ، وهي الجَمرةُ الكُبرى، غَربيَّ مِنًى ممَّا يَلي مَكَّةَ، وتكون صَبيحةَ يومِ النَّحرِ للحُجَّاجِ، وهو يومُ عيدِ الأضحى العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ.
ومِنًى: وادٍ تُحيطُ به الجِبالُ، ويقَعُ شَرْقَ مكَّةَ على الطَّريقِ بيْن مكَّةَ وجَبَلِ عَرَفةَ، ويَبعُدُ عن المَسجدِ الحرامِ نحْوَ (6 كم) تَقريبًا، وفيه تُقامُ بَعضُ شَعائرِ الحَجِّ، مِثلُ رَمْيِ الجَمَراتِ.
وعَرَفاتٌ: جَبَلٌ يقَعُ على الطَّريقِ بيْن مكَّةَ والطائفِ، ويَبعُدُ عن مكَّةَ حَوالَيْ (22 كم)، وعلى بُعدِ (10 كم) مِن مِنًى، و(6 كم) مِن مُزدلِفةَ، ويُقامُ عندَه أهمُّ مَناسِكِ الحجِّ، وهو الوقوفُ بعَرَفةَ يومَ التاسعِ مِن شَهرِ ذي الحِجَّةِ.
وفي الحديثِ: تَواضُعُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفيه: مَشروعيَّةُ رُكوبِ الاثنينِ على الدَّابَّةِ إذا كانتْ مُطيقةً.
المعجم الأوسط (1/ 229) :
752 - حدثنا أحمد بن بشير قال: نا يحيى بن معين قال: نا وهب بن جرير قال: سمعت أبي، يقول: سمعت يونس بن يزيد، يحدث، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: كان أسامة بن زيد، رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى المزدلفة، ثم ردفه الفضل، من المزدلفة إلى منى، فكلاهما حدث قال: لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى الجمرة
لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا يونس بن يزيد، تفرد به: جرير بن حازم، ولا رواه عن جرير إلا ابنه وهب
[صحيح البخاري] (2/ 166) 1685 - حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل، فأخبر الفضل: أنه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة.
[صحيح مسلم] (2/ 931) 268 - (1282) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرني الليث، عن أبي الزبير، عن أبي معبد، مولى ابن عباس، عن ابن عباس ، عن الفضل بن عباس وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا عليكم بالسكينة وهو كاف ناقته، حتى دخل محسرا - وهو من منى - قال: عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة وقال: لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي، حتى رمى الجمرة.
سنن النسائي (5/ 276) 3081 - أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا خصيف، عن مجاهد، وعامر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أن الفضل، أخبره أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة.