كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُجنِبُ، ثمَّ يَنامُ، ولا يمسُّ ماءً، حتَّى يوم بعدَ ذلِكَ فيغتسلَ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# غسل - تأخير الغسل إلى آخر الليل# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: نخب الافكار
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: العيني
الحكم:[روي] من سبعة طرق رجالها ثقات وفي الحديث مقال كثير

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (581)، وأحمد (24161)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (759) واللفظ لهم، والترمذي (118)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9003) مختصرا.

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينامُ جُنُبًا ولا يَمَسُّ ماءً الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج المحلى الصفحة أو الرقم: 1/87 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (228)، والترمذي (118)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9052)، وابن ماجه (581)، وأحمد (25135) باختلاف يسير، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (129) واللفظ له تُطلَقُ الجَنابةُ على كلِّ مَن أنزَلَ المنِيَّ أو جامَعَ، وقد شرَعَ الإسلامُ الطَّهارةَ مِن الحدَثِ الأكبَرِ بعدَ الجنابةِ لمباشَرةِ العبادةِ، إلَّا أنَّ الجنابةَ لا تَمنَعُ مِن مُباشَرةِ سائرِ شُؤونِ الحياةِ.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ جُنبًا ولا يَمَسُّ ماءً"، أي: كان لا يَمَسُّ الماءَ بقَصْدِ الاغْتِسالِ أو الوُضوءِ، وقد حُمِلَ هذا الحديثُ على معنًى آخَرَ؛ وهو أنَّ المرادَ أنَّه كان في بعضِ الأوقاتِ لا يمَسُّ ماءً أصلًا؛ لبَيانِ مشروعيةِ ذلك؛ إذ لو واظَبَ عليه لَتُوهِّمَ وُجوبُه، وورَدَ عنه -كما عندَ النَّسائيِّ-: "أنَّه كان إذا أراد أنْ يَنامَ وهو جُنبٌ توضَّأَ، وإذا أراد أنْ يَأكُلَ غسَلَ يَدَه.

وذلك كلُّه مِن الرُّخَصِ والتَّيسيراتِ الشرعيَّةِ على المسلِمينَ التي وضَّحَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَمَلِه( ).

أحاديث ذات صلة