من طلبَ العلمَ ليباهيَ بِهِ العلماءَ ويماريَ بِهِ السُّفَهاءَ أو ليصرفَ وجوهَ النَّاسِ إليهِ فَهوَ في النَّارِ
أخرجه ابن ماجه (253) باختلاف يسير