إنَّ اللَّهَ تعالى تجاوزَ لأمَّتي عمَّا حدَّثت بِهِ أنفسَها ما لم تُكَلِّم بِهِ أو تعمل بِهِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الوسوسة في الإيمان وما يقول من وجدها# إحسان - الإرادة بلا عمل# رقائق وزهد - من هم بحسنة أو سيئة# إيمان - بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق# إيمان - تجاوز الله عن حديث النفس
المصدر: فوائد الحنائي الحنائيات
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: النخشبي
الحكم:غريب وهذا خطأ لأنه لا يعرف سماع زرارة من عمران بن حصين، وإنما يعرف سماعه من أبي هريرة، وعبد الله بن سلام في حديث عوف عنه وقد روى هذا الحديث أبو عوانة الوضاح، وشعبة عن قتادة عن زرارة ابن أوفى عن أبي هريرة وهو الصواب

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (1303)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/ 467)، وتمام في ((فوائد تمام)) (342)، واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ تجاوز عن أمَّتي ما حدَّثوا بِهِ نفوسَهم ما لَم يعمَلوا بِهِ أو يتَكَلَّموا الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : ابن القيسراني المصدر : ذخيرة الحفاظ الصفحة أو الرقم: 1/575 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في ((الضعفاء)) (6/ 162)، والسمهمي في ((تاريخ جرجان)) (صـ357) واللفظ لهما.

تفَضَّلَ اللهُ سُبحانه على أُمَّةِ الإسلامِ بالفَضلِ العظيمِ في شَرائعِ الدِّينِ، والتَّيسيرِ ومُضاعَفَةِ الأَجْرِ وغُفْرانِ الذُّنوبِ والتَّجاوُزِ عن خطَأِ المسلِمِ في مَواضِعَ كثيرةٍ، وهذا مِن فضْلِه ورَحمتِه سُبحانَه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تجاوَزَ عن أُمَّتِي"، أي: رفَعَ الحِسابَ والعقابَ عن، "ما حدَّثوا به نُفوسَهم"، أي: ما وقَعَ في قُلوبِهم مِن وَساوِسِ الصُّدورِ وحديثِ النَّفسِ المُتعلِّقِ بالمعاصي مِن غيرِ إرادةٍ منهم، فهوَ مَعفوٌّ عنهُ، "ما لم يَعمَلوا به أو يَتكلَّموا"، أي: ما لمْ يَتكلَّمِ المُسلمُ بلِسانِه أو يَعمَلْ بجوارحِه، وهذا مِن فضْلِ اللهِ على أمَّةِ الإسلامِ.

.

أحاديث ذات صلة