من ضيَّقَ منزِلًا، أو قطعَ طريقًا، أو آذَى مؤمِنًا، فلا جِهادَ لَهُ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - من أضر بالناس في طريق الغزو# مظالم - عدم أداء حقوق الطريق والمجالس# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - التحذير من إيذاء الصالحين والضعفة والمساكين# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: معاذ بن أنس
المحدث: السيوطي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2629)، وأحمد (15648)، وأبو يعلى (1483) دون قوله:" وآذى مؤمنًا".

الشرح والتوضيح

عن معاذِ بنِ أنسٍ قالَ : غزوتُ معَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوةَ كذا وَكذا فضيَّقَ النَّاسُ المنازلَ وقطعوا الطَّريقَ فبعثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مناديًا ينادي في النَّاسِ أنَّ من ضيَّقَ منزِلًا أو قطعَ طريقًا فلا جِهادَ لَه الراوي : معاذ بن أنس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2629 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2629) واللفظ له، وأحمد (15648).

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُتابِعُ أحوالَ الصَّحابةِ رَضِي اللهُ عَنهم في سَفَرِهم وحَضَرِهم؛ فإنْ وجَد خطَأً صحَّحَه وعدَّلَه، وإنْ وجَد صوابًا مدَحَه وأَثْنى عليه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ مُعاذُ بنُ أنَسٍ رضِيَ اللهُ عنه: "غزَوتُ"، أي: شارَكتُ في غزوَةٍ، "معَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم غزْوةَ كَذا وكذا"، أي: غزوَةً سمَّاها باسمِها، "فضيَّقَ النَّاسُ المنازِلَ"، أي: اتَّخَذ النَّاسُ أماكِنَ راحَتِهم بجِوارِ بعضِها البعْضِ حتَّى ضاق المكانُ، "وقَطَعوا الطَّريقَ"، أي: نصَبوا خيامَهم وحاجتَهم على الطَّريقِ فلا يَستطيعُ أحدٌ المرورَ، "فبعَث"، أي: فأرسَل "نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مُنادِيًا يُنادي في النَّاسِ"، أي: رسولًا يبلِّغُهم رسالَةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بصوْتٍ عالٍ يَسمَعُه النَّاسُ جميعًا، "أنَّ مَن ضيَّقَ مَنزِلًا"، أي: مَن اتَّخَذ منزِلًا لغيرِ حاجةٍ فضيَّقَ على النَّاسِ، "أو قطَع طريقًا"، أي: نصَبَ خيمَتَه أو وضَع حاجتَه في الطَّريقِ، "فلا جِهادَ له"، أي: فلن يُحصِّلَ أجْرَ الجِهادِ ولا ثوابَه.

أحاديث ذات صلة