الشعرُ بمنزلةِ الكلامِ، فحَسَنُه كحسنِ الكلامِ، و قبيحهُ كقبيحِ الكلامِ
أخرجه البيهقي (21153)، وأبو يعلى في ((المسند)) (4760)، والدارقطني (4306) باختلاف يسير.أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (865)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7696) واللفظ له، والدارقطني (4/156)
الشعرُ بمنزلةِ الكلامِ ، فحسَنُه كحسنِ الكلامِ ، و قبيحُه كقبيحِ الكلامِ الراوي : عبدالله بن عمرو وعائشة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3733 خلاصة حكم المحدث : صحيح الفَصاحَةُ والبَيانُ وذَكاءُ القَلْبِ مع اللِّسانِ مما يُعينُ على التَّعْليمِ، وعلى إقامَةِ الدَّعْوةِ، والشِّعْرُ نوعٌ خاصٌّ من الكَلامِ المَوْزونِ له تَأْثيرٌ في القُلوبِ وحِكمةٌ، وفي هذا الحَديثِ يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "الشِّعْرُ بمنزِلَةِ الكَلامِ" والشِّعْرُ هو كَلامٌ ذو مَعْنًى مَوْزونٌ على قافيَةٍ مُحدَّدةٍ، أوْ هو مَجْموعةٌ من الأَلْفاظِ مُرتَّبَةٌ بطَريقَةٍ على قَواعِدِ الوَزْنِ والقافيَةِ بحيثُ تُكسِبُه حُلَّةً جميلةً، والمْعْنى: أنَّ الشِّعْرَ المَوْزونَ مِثلُ الكَلامِ المَنْثورِ وفي حُكمِه؛ "فحَسَنُه كحَسَنِ الكَلامِ، وقَبيحُه كقَبيحِ الكَلامِ" يعني: أنَّ الشِّعْرَ كالنَّثْرِ، فإذا خَلا من مَحْذورٍ شَرْعيٍّ فهو مُباحٌ، فبيَّن أنَّه إذا اشْتَمَلَ الشِّعْرُ على مَعْنًى حَسَنٍ كالتَّوحيدِ، وحمْدِ اللهِ، ومَدْحِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغيْرِ غُلُوٍّ، وسائِرِ مَعاني البِرِّ والخَيْرِ فهو مُباحٌ، كما بيَّن أنَّ المَذْمومَ من الشِّعْرِ هو ما اشْتَمَلَ على الكُفْرِ أو على الفِسْقِ كالدَّعاوي الكاذِبَةِ، أو على الكَلامِ الفاحِشِ كالتَّغزُّلِ بأجْنبيَّةٍ مُعيَّنةٍ أو بالأَمْرَدِ أو هِجاءِ إنْسانٍ بغيْرِ حَقٍّ، وكذلك يُذمُّ من الشِّعْرِ ما غَلَبَ على الإنْسانِ بحيث يصُدُّه عن القُرْآنِ، والعِلْمِ، وذِكْرِ اللهِ تَعالى، وقد قال اللهُ تعالى: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 224 - 227] .
السنن الكبير للبيهقي (21/ 198 ت التركي) :
21153 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان، أنبأنا أبو يعلى، حدثنا عباد بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضى الله عنها- قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشعر فقال: "هو كلام؛ فحسنه حسن وقبيحه قبيح".
وصله جماعة، والصحيح عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسل.
مسند أبي يعلى (8/ 200 ت حسين أسد) :
4760 - حدثنا عباد بن موسى الختلي، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشعر.
فقال: هو كلام.
فحسنه حسن وقبيحه قبيح
سنن الدارقطني (5/ 274) :
4306 - نا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل ، نا القاسم بن هاشم السمسار ، نا عبد العظيم بن حبيب بن رغبان ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو كلام فحسنه حسن ، وقبيحه قبيح.
---
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص299) 865- حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشعر بمنزلة الكلام، حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام)).
[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 350) 7696- حدثنا محمد بن داود، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع، وحبان بن أبي جبلة، وبكر بن سوادة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشعر بمنزلة الكلام، فحسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام))
لا يروى هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، تفرد به: عبد الرحمن بن زياد ((.
سنن الدارقطني- المعرفة (4/ 156) 4- نا يعقوب بن إبراهيم البزاز نا الحسن بن عرفة نا إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن نافع عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: الشعر بمنزلة الكلام حسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام.