غزوةٌ في البحرِ خيرٌ منْ عشرِ غزواتٍ في البرِّ، و منْ أجازَ البحرَ فكأنَّما أجازَ الأوديةَ كلَّها، و المائدُ فيهِ كالمتشحطِ في دمِهِ
أخرجه الطبراني (13/654) (14581) مطولاً واللفظ له، والحاكم (2634) باختلاف يسير، والبيهقي (8928) مطولاً باختلاف يسير
غزوةٌ في البحرِ خيرٌ من عشْرِ غزَواتٍ في البَرِّ ، ومَنْ أجازَ البحرَ فكأنّما أجازَ الأودِيَةَ كلَّها ، والمائِدُ فيه كالمُتشَحِّطِ في دمِهِ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4154 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مطولاً ابن حبان في ((المجروحين)) (1/461)، والطبراني (13/654) (14581) واللفظ له، والحاكم (2634) للمُجاهدِ أجرٌ عظيمٌ، وفضائلُ كثيرةٌ منَحَها له اللهُ عزَّ وجلَّ؛ رحمةً منه، وجزاءً على عَملِه العظيمِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "غَزوةٌ في البحرِ" بمعنى يَركبُ فيها المحارِبُ البحرَ، سواءٌ كان القتالُ فيه أو كان في البَرِّ، والعبورُ إليه مِن البحرِ، "خيرٌ مِن عَشْرِ غَزواتٍ في البَرِّ"، أي: تُعادِلُ عَشرَ غَزواتٍ في البَرِّ في الأجرِ أو أكثَرَ مِن ذلك، "ومَن أجازَ البَحْرَ"، أي: عبَره لأجْلِ الجِهادِ في سبيلِ اللهِ، "فكأنَّما أجازَ الأودِيَةَ كُلَّها" والمعنى: كأنَّه عبَر أودِيَةَ الجِبالِ في البَرِّ، وأحرَزَ أجرَها "والمائِدُ فيه"، أي: المائلُ، وهو الَّذي تَدورُ رأسُه وتَضطرِبُ مَعِدتُه نَتيجةَ رِيحِ البحرِ واضطرابِ السَّفينةِ بالأمواجِ، وهو ما يُعرَفُ بدوَّارِ البَحرِ؛ "كالمُتشحِّطِ في دَمِه"، أي: كالذي تمرَّغَ في الدِّماءِ حتى صارتْ تُغطِّي جسدَه كُلَّه، والمراد: أنَّه مأجورٌ على كلِّ حالٍ، حتى ولو أصابَه هذا الدوارُ وهو لم يُقاتِلْ بعدُ، وهذا مِن الحثِّ والترغيبِ على مِثلِ الغَزوِ في البَحرِ، وما فيه من فَضْلٍ عَظيمٍ، وأجرٍ جزيلٍ؛ لِمَا فيه مِن رُكوبِ المجهولِ في البحرِ قبلَ لقاءِ العدُوِّ؛ فجَمَعَ بين كثيرٍ مِن الأهوالِ مع الصَّبرِ والاحتسابِ.
.
المعجم الكبير (13/ 654) 14581- حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ومطلب بن شعيب الأزدي قالا ثنا عبد الله بن صالح ثنا يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج وغزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها والمائد فيه كالمتشحط في دمه " .
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 155) 2634 - أخبرنا أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر، ومن أجاز البحر، فكأنما أجاز الأودية كلها، والمائد فيها كالمتشحط في دمه هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه "
السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي (4/ 334) 8928- أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو الحسن : على بن محمد المصرى حدثنا محمد بن عمرو بن خالد حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات ، وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج ، وغزوة فى البحر خير من عشر غزوات فى البر ، ومن اجتاز البحر فكأنما جاز الأودية كلها ، والمائد فيه كالمتشحط فى دمه .
كذا رواه يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد عنه.
{ت} ورواه سفيان الثورى عن يحيى بن سعيد قال أخبرنى مخبر عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو : قال غزوة فى البحر كعشر غزوات فى البر ، ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها ، والمائد فى السفينة كالمتشحط فى دمه.
هكذا موقوفا.