مَن أَحَبَّ أن يَصِلَ أباه في قبرِه، فَلْيَصِلْ إخوانَ أبيه مِن بَعدِه

الدلالات الموضوعية:# دفن ومقابر - وصول القرب المهداة إلى الميت# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# بر وصلة - صلة ود الأب# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر# بر وصلة - بر الوالدين وحقهما
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: السيوطي، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (5669)، وابن حبان (432)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (26/44)

الشرح والتوضيح

صِلةُ الرَّحِمِ من أسْمى وَشائِجِ الرَّحمةِ والتَّواصُلِ بين الناسِ؛ وذلك لِمَا تُضْفيه من المودَّةِ والمحبَّةِ بينهم، وخاصَّةً صِلةَ الوالدَيْنِ بالإحْسانِ إليهما في حَياتِهما وبعدَ مَماتِهما، فإنَّ الوَلَدَ من كَسْبِ أبيه، ويَصِلُ بِرُّه لوالدَيْهِ بعدَ مَوتِهما.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن أحَبَّ أنْ يَصِلَ أباه في قَبرِه" أي: بالإحْسانِ إليه كما كان يَصِلُه في حَياتِه بالمودَّةِ بعدَ أَنْ يَغِيبَ أبوه أو يَموتَ، "فلْيَصِلْ إخوانَ أبيه مِن بعدِه" وهم أهلُه وأصدقاؤُه وقراباتُه، وهذا من أبَرِّ البِرِّ بالوالدَيْنِ بعدَ مَوتِهما؛ لأنَّه ينفَعُ الوالدَيْنِ صِلةُ إخوانِهم؛ لأنَّه لا بُدَّ للصِّلةِ من أجْرٍ، وقد كان الأبُ سببًا فيها، فهو مأجورٌ، فبشَّره باتِّصالِه من الأجرِ، فكان بِرًّا به؛ ولأنَّه يتسبَّبُ عن صِلةِ الابنِ لإخوانِ والدَيْهِ دعاؤُهم للوالدَيْنِ، وترحُّمُهم عليهم واستِغْفارُهم لهم .

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (10/ 37 ت حسين أسد) :

‌5669 - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حزم، عن ثابت، عن أبي بردة، قال: أتيت المدينة فأتاني عبد الله بن عمر فقال: هل تدري لم أتيتك؟ قال: قلت: لا، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب أن يصل أباه في قبره، فليصل إخوان أبيه بعده وإنه كان بين أبي عمر وبين أبيك إخاء وود، فأحببت أن أصل ذلك

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (2/ 175) :

432 - أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا حزم بن أبي حزم عن ثابت البناني عن أبي بردة قال قدمت المدينة فأتاني عبد الله بن عمر فقال أتدري لم أتيتك قال قلت لا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده" وإنه كان بين أبي عمر وبين أبيك إخاء وود فأحببت أن أصل ذاك"

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (26/ 44) :

أخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا هدبة بن خالد نا حزم هو ابن أبي حزم القطعي عن ثابت عن أبي بردة قال أتيت المدينة فأتاني عبد الله بن عمر فقال لي أتدري وقال ابن حمدان تدري لم أتيتك قال قلت لا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه من بعده وقال ابن حمدان بعده وأنه كان بين أبي عمر وبين أبيك إخاء وود فأحببت أن أصل ذلك.

---

مسند أبي يعلى (10/ 37 ت حسين أسد) :

‌5669 - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حزم، عن ثابت، عن أبي بردة، قال: أتيت المدينة فأتاني عبد الله بن عمر فقال: هل تدري لم أتيتك؟ قال: قلت: لا، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب أن يصل أباه في قبره، فليصل إخوان أبيه بعده وإنه كان بين أبي عمر وبين أبيك إخاء وود، فأحببت أن أصل ذلك

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (2/ 175) :

432 - أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا حزم بن أبي حزم عن ثابت البناني عن أبي بردة قال قدمت المدينة فأتاني عبد الله بن عمر فقال أتدري لم أتيتك قال قلت لا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده" وإنه كان بين أبي عمر وبين أبيك إخاء وود فأحببت أن أصل ذاك"

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (26/ 44) :

أخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا هدبة بن خالد نا حزم هو ابن أبي حزم القطعي عن ثابت عن أبي بردة قال أتيت المدينة فأتاني عبد الله بن عمر فقال لي أتدري وقال ابن حمدان تدري لم أتيتك قال قلت لا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه من بعده وقال ابن حمدان بعده وأنه كان بين أبي عمر وبين أبيك إخاء وود فأحببت أن أصل ذلك.

أحاديث ذات صلة