اليَدُ العُليا خَيرٌ مِن اليَدِ السُّفلى، وابدَأْ بِمَن تَعولُ.
أخرجه مطولاً أحمد (4474)، والطبراني (13/182) (13887) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3549). وقوله: "اليد العليا خير من اليد السفلى" أخرجه البخاري (1429)، ومسلم (1033) مطولاًأخرجه البخاري (1429)، ومسلم (1033) نصفه الأول، وأحمد (4474) مطولاً واللفظ له.أخرجه البخاري (5355)، والنسائي (2534) مطولاً، وأحمد (8247) واللفظ له
اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وابْدَأْ بمَن تَعُولُ، وخَيْرُ الصَّدَقَةِ عن ظَهْرِ غِنًى، ومَن يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، ومَن يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ.
الراوي : حكيم بن حزام المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1427 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] حَثَّ الإسلامُ على الصَّدَقةِ والإنْفاقِ في سَبيلِ اللهِ، وبيَّنَ أنَّ ما عِندَ اللهِ أبْقَى ممَّا يدَّخِرُه الإنسانُ لِنَفسِه.
وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اليدَ العُليا -وهي اليدُ المنفِقةُ- خيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن اليدِ السُّفلى، وهي السَّائلةُ الآخِذةُ للصَّدَقاتِ، ثُمَّ يُرشِدُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أنْ نَبدأَ بمَن نَعُولُ مِن النَّفْسِ والأهلِ والولَدِ؛ فإنَّ أفضَلَ الصَّدقةِ ما أخرَجه الإنسانُ مِن مالِه بعْدَ القِيامِ بحقوقِ النَّفْسِ والعيالِ، بحيثُ لا يصيرُ المتصَدِّقُ مُحتاجًا بعْدَ صدَقتِه إلى أحدٍ؛ ففي قولِه: «وابدَأْ بمَن تَعولُ» دليلٌ على أنَّ النفَقةَ على الأهلِ أفضَلُ مِن الصدَقةِ؛ لأنَّ الصدَقةَ تطَوُّعٌ، والنَّفَقةَ على الأهلِ فريضةٌ، وهذا كلُّه مِن التَّربيةِ النَّبويَّةِ على العَفافِ والرِّضا، وترتيبِ الأولَويَّاتِ في النَّفقةِ؛ حتَّى يَكفِيَ المرءُ أهلَه ومَن تَلزَمُه نفَقتُه، ثمَّ يتَصدَّقَ عن ظَهرِ غِنًى.
ثمَّ يَحُثُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القَناعةِ والتَّعفُّفِ، فيُخبِرُ أنَّ مَن يَطلُبْ مِن نَفْسِه العِفَّةَ عنِ السُّؤالِ، أو يَطلُبِ العِفَّةَ مِنَ اللهِ تعالَى، «يُعِفَّه اللهُ» بأنْ يَجعَلَه عَفيفًا قانِعًا راضيًا بما أعطاه.
«ومَن يَستَغنِ» أي: مَن يَطلُبِ الغِنَى مِن اللهِ تعالَى، أو مَن يُظهِرِ الغِنى بالاستِغناءِ عن أموالِ الناسِ والتَّعفُّفَ عنِ السُّؤالِ حتى يَحسَبَه الجاهِلُ غَنيًّا مِنَ التَّعفُّفِ، «يُغْنِه اللهُ» بأنْ يَملأَ قَلبَه غِنًى، فيَصيرَ غَنيًّا بقَلبِه؛ لِأنَّ الغِنى في الحَقيقةِ هو غِنى النَّفْسِ.
وفي الحديثِ: تقديمُ نفَقةِ نفْسِه وعيالِه؛ لأنَّها منحصِرةٌ فيه، بخلافِ نفقةِ غيرِهم.
وفيه: أنَّ الإنسانَ لا يَتصدَّقُ بكلِّ ما عندَه.
وفيه: الحضُّ على معالي الأمورِ، وتَرْك دنيئِها.
وفيه: الابتداءُ بالأهمِّ فالأهمِّ في الأمورِ الشَّرعيَّةِ.
وفيه: أنَّ النفَقةَ على الأهلِ ومَن يَعولُهمُ الإنسانُ تُحسَبُ صدَقةً إذا احتسَبَها الإنسانُ.
[مسند أحمد] (8/ 50 ط الرسالة) ((4474- حدثنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، قال: كتب عبد العزيز بن مروان إلى ابن عمر، أن ارفع إلي حاجتك، قال: فكتب إليه ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول: (( إن اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، ولست أسألك شيئا، ولا أرد رزقا رزقنيه الله منك))
[ [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث] (13/ 182) 13887- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد عن أبيه عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول)).
شعب الإيمان للبيهقي- العلمية (3/ 280) 3548- أخبرنا عبد الله بن يوسف، حدثنا دعلج بن أحمد السجزي، ببغداد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى ابن عمر أن سلني، فكتب إليه ابن عمر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن اليد العليا خير من اليد السفلى))، ولا لست بسائلك شيئا، ولا أرد رزقا رزقني الله منك، والسلام.
شعب الإيمان للبيهقي- العلمية (3/ 280)
3549- أخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذن، حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان المروزي، حدثنا موسى بن سهل الوشاء، حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا سفيان الثوري، فذكره، غير أنه قال: بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن عمر : أن ارفع إلي حاجتك، فكتب إليه ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، فذكره، قال: ولست أسألك شيئا، ولا أرد رزقا رزقني الله منك وهذا أصح
[صحيح البخاري] (2/ 112 ط السلطانية) ((1429- حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر، وذكر الصدقة، والتعفف، والمسألة: (( اليد العليا خير من اليد السفلى، فاليد العليا: هي المنفقة، والسفلى: هي السائلة))
[صحيح مسلم] (2/ 717 ) 94- (1033) حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وهو على المنبر، وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة ((اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا المنفقة، والسفلى السائلة))
---
[صحيح البخاري] (2/ 112) 1429- حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم (ح).
وحدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو على المنبر، وذكر الصدقة والتعفف والمسألة: اليد العليا خير من اليد السفلى، فاليد العليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة)).
[صحيح مسلم] (2/ 717 ) ((94- (1033) حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس.
فيما قرئ عليه، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو على المنبر، وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة ((اليد العليا خير من اليد السفلى.
واليد العليا المنفقة.
والسفلى السائلة)).
[مسند أحمد] (8/ 50 ط الرسالة) ((4474- حدثنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، قال: كتب عبد العزيز بن مروان إلى ابن عمر، أن ارفع إلي حاجتك، قال: فكتب إليه ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول: (( إن اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول))، ولست أسألك شيئا، ولا أرد رزقا رزقنيه الله منك)).