نهى عن النفخِ في الطعامِ و الشرابِ
أخرجه ابن ماجه (3288) مطولاً باختلاف يسير، وأحمد (2817) باختلاف يسير.
نَهَى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ النَّفخِ في الطعامِ والشَّرابِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6913 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3288) مطولاً بلفظ: كان لا ينفخ..، وأحمد (2817) باختلاف يسير.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أُمَّتَه ما ينفَعُهم في أُمورِ دِينِهم ودُنياهم، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرشِدُ أصحابَه إلى الخيرِ في أُمورِهم الحياتيَّةِ؛ حتى يُصيبوا خيرَيِ الدُّنيا والآخِرةِ.
وفي هذا الحديثِ يَروي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: "نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن النَّفخِ في الطَّعامِ والشَّرابِ"، أي: منَعَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنفُخَ أحدٌ، أو يتنفَّسَ في الإناءِ الذي سيَشرَبُ منه، أو في إناءِ الطَّعامِ، وذلك بأنْ يكونَ الشَّرابُ أو الطَّعامُ ساخِنًا، فيُريدَ أنْ يُبرِّدَه، فيَنفُخَ فيه، أو يتنفَّسَ في الإناءِ وهو يشرَبُ منه، وقيل: علَّةُ النَّهيِ عن النَّفخِ حتى لا يطيرَ شيءٌ مِن الفَمِ مِن الرِّيقِ أو غيرِه، فيُصيبَ الشَّرابَ أو الطَّعامَ؛ فيَتقذَّرَ النَّاسُ، أو يَفسَدَ الشَّرابُ والطَّعامُ على مَن يُريدُ تَناوُلَه، فأمَرَ بالتَّأدُّبِ في ذلك.
وفي الحديثِ: إرشادٌ إلى البُعدِ عن كلِّ ما يُستَقذَرُ فِعلُه على الطَّعامِ والشَّرابِ .
[سنن ابن ماجه] (2/ 1094 ) 3288- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبد الرحيم بن عبد الرحمن المحاربي قال: حدثنا شريك، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: ((لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينفخ في طعام، ولا شراب، ولا يتنفس في الإناء)).
[مسند أحمد] (5/ 26 ط الرسالة) ((2817- حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن إسرائيل، عن عبد الكريم، عن عكرمة عن ابن عباس ، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النفخ في الطعام والشراب)).