ضَعْ أنفَك لِيَسجدَ معك.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل السجود# صلاة - صفة السجود# صلاة - فرض الطمأنينة# صلاة - عظم قدر الصلاة# صلاة - الطمأنينة في الصلاة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (2763)

الشرح والتوضيح

علَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرائضَ الصلاةِ، وسُنَنَها، وآدابَها، ونقَلَ لنا الصحابةُ الكِرامُ هَدْيَه في ذلك.

وهذا المتْنُ جُزءٌ مِن حديثٍ عندَ البَيهقيِّ، وفيه يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أَتى النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رجُلٍ يَسجُدُ على جَبْهَتِه، ولا يَضَعُ أنْفَه على الأرضِ"، أي: يَرفَعُ مُقَدَّمَ رأْسِه وهو ساجدٌ، فيَقُعُ سُجودُه على أَعلى جَبهتِه فقطْ، دُونَ أنْ يُلامِسَ أنفُه الأرضَ، فقال له النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ضَعْ أنْفَك"، أي: على الأرضِ عندَ السُّجودِ؛ "لِيَسْجُدَ معكَ"؛ فإنَّ الأنْفَ مِن الوَجْهِ، وقد أمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَمكينِ أعضاءِ السُّجودِ مِن الأرضِ، وهي: اليدانِ، والقدَمانِ، والرُّكبتانِ، والوجهُ، بما فيه مِن الأنْفِ والـجَبْهَةِ، وفي تَمكينِ الأَنْفِ مِن الأرضِ دليلٌ على خُضوعِ العبدِ وتَذلُّلـِه لرَبِّه سُبحانه، بيْنما تَعمُّدُ رَفعِ الأَنفِ عن الأرضِ في السُّجودِ فيه إساءةُ أَدَبٍ مع اللهِ .

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي (2/ 104) 2763- أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو أخبرنا أبو عبد الله : محمد بن عبد الله الصفار حدثنا أحمد بن محمد البرتى القاضى حدثنا أبو نعيم أخبرنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : إذا سجد أحدكم فليضع أنفه على الأرض ، فإنكم قد أمرتم بذلك.

وكذلك رواه شريك عن سماك ، ورواه حرب بن ميمون عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس عن النبى -صلى الله عليه وسلم- : ضع أنفك ليسجد معك .

قال أبو عيسى الترمذى : حديث عكرمة عن النبى -صلى الله عليه وسلم- مرسل أصح.

أحاديث ذات صلة