إذا نعِس أحدُكم و هو يُصلِّي فلْيرقُدْ حتى يذهبَ عنه النَّومُ ، فإنَّ أحدَكم إذا صلَّى و هو ناعسٌ لا يدري لعلَّه يذهبُ يستغفرُ فيسبُّ نفسَه

الدلالات الموضوعية:# استغفار - فضل الاستغفار# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# أدعية وأذكار - الدعاء على النفس والولد# آداب النوم - ما يذم من النوم# تراويح وتهجد وقيام ليل - من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (212)، ومسلم (786)

الشرح والتوضيح

إذا نعسَ أحدُكم في الصَّلاةِ فليرقد حتَّى يذْهبَ عنْهُ النَّومُ فإنَّ أحدَكم إذا صلَّى وَهوَ ناعسٌ لعلَّهُ يذْهبُ يستغفرُ فيسبُّ نفسَهُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1310 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (212)، ومسلم (786) الصَّلاةُ عبادةٌ عَظيمةٌ يقِفُ فيها العبدُ بينَ يدَيْ ربِّه؛ فلا بدَّ أن يَكونَ واعيًا نشيطًا، خاشِعًا متدبِّرًا، ولا يَجعَلَ وقتَ كسَلِه وتعَبِه ونَومِه للصَّلاةِ، وذلك حتَّى يَحوزَ على الأجرِ الكاملِ ولا تَكونَ صَلاتُه وَبالًا عليه؛ فرُبَّما حرَّفَ الكلامَ والدُّعاءَ فدَعا على نفْسِه.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "إذا نَعِسَ أحَدُكم"، أي: غالَبَه النَّومُ مِن تَعبٍ أو كَسلٍ، والنُّعاسُ: أوَّلُ مُقدِّماتِ النَّومِ، "في الصَّلاة فلْيَرْقُدْ"، أي: يَنصَرِفْ عنِ الصَّلاةِ ويَنَمْ، "حتَّى يَذهَبَ عنه النَّومُ"، أي: حتَّى ينشَطَ مرَّةً أخرى ويبتَعِدَ عنه النَّومُ والكسَلُ، ثمَّ بيَّن النَّبيُّ الكريمُ السَّببَ في ذلك فقال: "فإنَّ أحَدَكم إذا صلَّى وهو ناعسٌ لعلَّه يَذهَبُ يَستغفِرُ فيَسُبُّ نفْسَه"، أي: لعلَّ الَّذي يُصلِّي وهو في حالةِ النُّعاسِ وهو لا يَدْري بما يَقولُه فيُبدِّلُ الكلامَ فبَدلًا مِن أن يدعُوَ لنَفسِه بالخيرِ يَدْعو على نفسِه بالشَّرِّ، أو يسُبُّ نفْسَه وهو لا يَشعُرُ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على اليقَظَةِ والتَّنبُّهِ في الصَّلاةِ

أحاديث ذات صلة