ما أُحبُّ أنْ أسلِّمَ على الرجلِ و هوَ يصلِّي، و لوْ سلَّمَ عليَّ لرددتُ عليهِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - رد السلام في الصلاة# آداب السلام - حكم السلام# آداب السلام - الابتداء بالسلام تطوع ورده فريضة# آداب السلام - السلام على من يصلي# آداب السلام - المصافحة والسلام# آداب السلام - وجوب رد السلام# آداب السلام - محظورات السلام# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - العمل في الصلاة
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: السيوطي، الألباني
الحكم:صحيح، حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2628)أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2628) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

ما أُحبُّ أنْ أُسلِّمَ على الرجلِ و هو يُصلِّي ، و لو سلَّم عليَّ لرددتُ عليْه الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5514 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2628) أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ بالصَّلاةِ، وأمَر بالخُشوعِ فيها، وألَّا يَنشَغِلَ العَبدُ بأيِّ شَيءٍ عن الصَّلاةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما: "ما أُحِبُّ أنْ أُسلِّمَ على الرَّجُلِ وهو يُصَلِّي"، فهذا هو مَذهَبُ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه كان يَكرَهُ السَّلامَ على المُصَلِّي؛ حتى لا يَشغَلَه عن صَلاتِه، مع أنَّ جابِرًا رضِيَ اللهُ عنه قد حدَّث كما عِندَ مُسلِمٍ، أنَّه سلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يُصَلِّي، فلم يَرُدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجعَل يُشيرُ بيَدِه، فلمَّا فرَغ من صَلاتِه، قال: «إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أُكَلِّمَكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي»، فالنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشارَ لجابِرٍ، فمُحتَمَلٌ أنَّ جابِرًا قد فَهِمَ من هذه الإشارَةِ أنَّها نَهْيٌ له عن السَّلامِ عليه وهو يُصَلِّي.

قال جابِرٌ رضِيَ اللهُ عنه: "ولو سلَّم عليَّ؛ لَرَدَدتُ عليه"، أي: لو سلَّمَ عليَّ أحَدٌ، وأنا أُصَلِّي؛ لَرَدَدتُ عليه إشارَةً بيَدي، أو لَرَدَدتُ عليه بعدَ أنْ أنْتَهيَ من الصَّلاةِ( ).

الأصول والأحكام

شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 457) :

‌2628 - ما قد حدثنا فهد ، قال: ثنا عمر بن حفص ، قال: ثنا أبي قال: ثنا الأعمش ، قال: حدثني أبو سفيان ، قال: سمعت جابرا رضي الله عنه يقول: ما أحب أن أسلم على الرجل وهو يصلي ، ولو سلم علي لرددت عليه.

شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 457) :

2629 - حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا أحمد بن إشكاب، رضي الله عنه ، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، فذكر بإسناده مثله فهذا جابر بن عبد الله قد كره أن يسلم، على المصلي ، وقد كان سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، فأشار إليه.

فلو كانت الإشارة التي كانت من النبي صلى الله عليه وسلم ردا للسلام عليه إذ لما كره ذلك ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينهه عنه ، ولكنه إنما كره ذلك لأن إشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك ، كانت عنده نهيا منه له عن السلام عليه وهو يصلي.

فإن قال قائل: فقد قال جابر في حديثكم هذا ولو سلم علي لرددت .

قيل له: أفقال جابر لرددت في الصلاة قد يجوز أن يكون أراد بقوله لرددت أي بعد فراغي من الصلاة.

أحاديث ذات صلة