أَقِلُّوا الخروجَ بعدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ، فإنَّ للهِ تعالى دوابَّ يَبُثُّهُنَّ في الأرضِ في تلكَ الساعةِ

الدلالات الموضوعية:# آداب النوم - آداب عند دخول الليل# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# إيمان - أعمال الجن والشياطين# إيمان - الوقاية من الشياطين# إيمان - الجن والشياطين
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: السيوطي، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5104).أخرجه أبو داود (5104) واللفظ له، وابن خزيمة (2559) بنحوه، والنسائي في ((الكبرى)) (10712) بنحوه وفيه زيادة.

الشرح والتوضيح

أقلُّوا الخروجَ بعد هَدْأَةِ الرجلِ ؛ فإن لله -تعالى- دوابٌ يَبُثُّهنَّ في الأرضِ.

الراوي : علي بن عمر وغيره المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5104 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5104) علَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أُمَّتَه كيفَ يتجنَّبون أذَى الشَّيطان، وما يَضُرُّهم في دُنياهم وآخرتِهم، وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "أَقِلُّوا الخُروجَ بعدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ"، أي: عِندَما يَظهَرُ السُّكونُ والهُدوءُ في الطَّريقِ فلا يُرى أحدٌ مِن النَّاس فيه، أو يقِلَّ النَّاسُ جدًّا، والمرادُ بهذا الوقتِ: دخولُ اللَّيلِ؛ "فإنَّ للهِ تَعالى دَوابَّ"، وفي روايةٍ: "فإنَّ لِلهِ خَلْقًا" مِثل: الجِنِّ والشَّياطين والحَيواناتِ المُضرَّة وغَيرِها ممَّا يؤْذي الإنسانَ، "يَبثُّهنَّ في الأرْضِ"، أي: يَنشُرهنَّ ويَخْرُجْنَ في تِلك السَّاعةِ.

وفي أَمْرِه بقلَّةِ الخُروجِ في حالَةِ عدَمِ وجودِ عدَدٍ كثيرٍ من النَّاسِ في الطُّرُقاتِ: إشارةٌ إلى الحَثِّ على لُزومِ الجَماعَةِ مِنَ النَّاسِ وعدَمِ الانعِزالِ عنهم.

وفي الحديثِ: الأمرُ بأخْذِ الحيطةِ والحذرُ من كلِّ ما يضرُّ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 327) 5104- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن زياد، عن جابر بن عبد الله، ح وحدثنا إبراهيم بن مروان الدمشقي، حدثنا أبي، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن علي بن عمر بن حسين بن علي ، وغيره، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل، فإن لله تعالى دواب يبثهن في الأرض)) قال ابن مروان: ((في تلك الساعة)) وقال: ((فإن لله خلقا)) ثم ذكر نباح الكلب والحمير، نحوه وزاد في حديثه قال ابن الهاد، وحدثني شرحبيل الحاجب، عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله

---

سنن أبي داود (4/ 327) 5104 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن زياد، عن جابر بن عبد الله ، ح وحدثنا إبراهيم بن مروان الدمشقي، حدثنا أبي، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن علي بن عمر بن حسين بن علي، وغيره، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل، فإن لله تعالى دواب يبثهن في الأرض

قال ابن مروان: في تلك الساعة وقال: فإن لله خلقا ثم ذكر نباح الكلب والحمير، نحوه وزاد في حديثه قال ابن الهاد، وحدثني شرحبيل الحاجب، عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله

صحيح ابن خزيمة (4/ 148) 2559 - ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عطاء بن يسار، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقلوا الخروج إذا هدأت الرجل، إن الله يبث في ليله من خلقه ما شاء

السنن الكبرى للنسائي (9/ 344) 10712 - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن خالد وهو ابن يزيد، عن سعيد وهو ابن أبي هلال، عن سعيد بن زياد، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر أهل الإسلام أقلوا الخروج بعد هدو الرجل، فإن لله دواب يبثهن في الأرض، فمن سمع نباح كلب، أو نهاق حمار، فليستعذ بالله من الشيطان، فإنهن يرين ما لا ترون

أحاديث ذات صلة