صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواهُ منَ المساجدِ إلَّا المسجدَ الحرامَ
أخرجه أحمد (16731)، والطيالسي (992)، والطبراني (2/132) (1558) باختلاف يسيرأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (1188) بلفظه، وأحمد (24009) بمعناه، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 47) باختلاف يسير بقصة في أوله.أخرجه مسلم (1395)، والنسائي (2897)، وابن ماجه (1405) واللفظ له، وأحمد (6446)
صَلاةٌ في مَسْجِدِي هذا خَيْرٌ مِن ألْفِ صَلاةٍ فِيما سِواهُ، إلَّا المَسْجِدَ الحَرامَ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1190 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1190)، ومسلم (1394) فضَّلَ اللهُ تعالَى بحِكمتِه بِقاعَ الأرضِ على بعضٍ، وجعَلَها مُتفاضِلةً فيما بيْنَها بِاختلافِ مَكانِها وشَرَفِها، وخَيرُ البِقاعِ في الأرضِ وأشرَفُها المساجِدُ، وأفضلُ المساجدِ المسجدُ الحرامُ، ثمَّ مَسجدُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ، ثمَّ المسجِدُ الأقْصى.
وهذا الحَديثُ في بَيانِ فضْلِ مَسجِدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ حيثُ أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الصَّلاةَ فيه أفضَلُ مِنْ ألْفِ صَلاةٍ في غَيرِه مِنَ المساجِدِ، إلَّا المسجِدَ الحَرامَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ فيه أفضلُ، كما ورَدَ ذلك في سُننِ ابنِ ماجَه مِن حَديثِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ الصَّلاةَ في المسجِدِ الحرامِ أفضلُ مِن مِئةِ ألْفِ صَلاةٍ في غَيرِه مِنَ المساجِدِ.
وهذا التَّضعيفُ يكونُ في الثَّوابِ، ولا يَتعدَّى إلى الإجزاءِ عن الفوائتِ، فلو كانَ عليه صَلاتانِ فصلَّى بمَسجِدِ مكَّةَ أو المدينةِ واحدةً؛ لم تُجْزِ عنهما.
وفي الحديثِ: فضْلُ الصَّلاةِ في المسجِدِ النَّبويِّ والمسجِدِ الحرامِ.
أخبار مكة - الفاكهي (2/ 92 ط 2) :
1188 - حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة قال: ثنا يعقوب بن محمد، عن عمران بن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم، عن أبيه، عن جده أرقم بن أبي الأرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام "
[مسند أحمد] (39/ 434 ط الرسالة) :
24009/ 1 - حدثنا عصام بن خالد، حدثنا العطاف بن خالد، حدثنا يحيى بن عمران، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جده الأرقم : أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه، فقال: " أين تريد؟ " قال: أردت يا رسول الله هاهنا - وأومأ بيده إلى حيث بيت المقدس -.
قال: " ما يخرجك إليه؛ أتجارة؟ " قال: قلت: لا، ولكن أردت الصلاة فيه.
قال: " فالصلاة هاهنا " وأومأ إلى مكة بيده " خير من ألف صلاة " وأومأ بيده إلى الشام.
معجم الصحابة لابن قانع (1/ 47) :
حدثنا عمر بن حفص السدوسي، نا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر نا يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم، عن عمه عبد الله بن عثمان، عن أهل بيته عن جده عثمان بن الأرقم عن الأرقم ، أنه تجهز يريد بيت المقدس، فلما فرغ من جهازه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يودعه فقال: ما يخرجك حاجة أو تجارة قال: بأبي وأمي يا نبي الله أردت الصلاة في بيت المقدس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ، فجلس ولم يخرج
---
[مسند أحمد] (27/ 290 ط الرسالة) ((16731- حدثنا هشيم، عن حصين، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن جبير بن مطعم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام))
[مسند أبي داود الطيالسي] (2/ 256) 992- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن حصين بن عبد الرحمن، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن جبير بن مطعم ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة- أو قال: مائة- في غيره إلا المسجد الحرام)).
[ [المعجم الكبير – للطبراني] (2/ 132) 1558- حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا حصين بن نمير، ثنا حصين بن عبد الرحمن، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة في غيره، من المساجد إلا المسجد الحرام))