إنَّ أهلَ الجنةِ ليحتاجونَ إلى العلماءِ كما يحتاجونَ إليهِم في الدُّنيا؛ وذلك أنهُم يزورونَ اللهَ في كل جمعةٍ فيقال لهم : تمنَّوا، فيقولونَ : وماذا نتمنى وقدْ أُدخلنا الجنةَ وأُعطينا ما أُعطينا ؟ ! فيقال لهم : تمنَّوا، فيأتونَ العلماءَ فيقولونَ : ماذا نتمنَّى ؟ فيقولُ لهُم : العلماءَ : تمنَّوا كذا وكذا، وتمنَّوا كذا وكذا.
فهم محتاجونَ إليهم في الجنةِ كما هم محتاجونَ إليهِم في الدُّنيا
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (51/ 50)، وابن العديم في ((تاريخ حلب)) (2/ 775)، وابن حجر في ((الغرائب الملتقطة)) (826) جميعهم بلفظه.