نهى عن صيامِ يومٍ قبلَ رمضانَ ، و الأضحَى ، و الفِطرِ ، و أيامِ التَّشريقِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - صيام أيام التشريق# صيام - الأيام المنهي عن صيامها# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# صيام - تقدم رمضان بصيام يوم أو يومين# صيام - صيام يوم الفطر والأضحى
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (8445)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/163)، والدارقطني (2/157) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

جَعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ رُؤيةَ الهلالِ إيذانًا ببِدايةِ كلِّ شَهْرٍ، وميقاتًا للنَّاسِ؛ حيثُ تترتَّبُ على تلك الرُّؤيةِ نُسُكٌ ومَشاعِرُ وفَرائضُ جَليلةٌ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُريْرةَ رضِي اللهُ عنه، "نُهِيَ عن صِيامِ يوْمٍ قبلَ رَمَضانَ"، أي: النَّهْيُ عن صِيامِ آخِرِ يوْمٍ مِن شَعْبانَ، ويُسمَّى يوْمَ الشَّكِّ، وهو يوْمُ الثلاثينَ من شَعْبانَ؛ فهو يَشُكُّ فيه، هل هو من شَعْبانَ أو من رَمَضانَ حتى يَتبيَّنَ الهِلالَ، "والأَضْحى والفِطْرِ"، أي: نُهِيَ عن صِيامِ يوْمٍ عيدِ الفِطْرِ، وهو الأوَّلُ من شَوّالٍ، وعيدِ الأَضْحى وهو العاشِرُ من ذِي الحِجَّةِ، "وأيامِ التَّشْريقِ" وهي ثلاثةُ أيامٍ بعدَ يومِ عيدِ الأَضْحى، وهي الحادي عَشرَ، والثاني عَشرَ، والثالث عَشرَ، وهي أيامُ أكْلٍ وشُرْبٍ وذِكْرٍ، ولا يَجوزُ صِيامُها جملةً لغيرِ المُتمتِّعِ .

أحاديث ذات صلة