مِنْ حينِ يَخْرُجُ أحدُكُمْ مِنْ منزِلِهِ إلى مسجدِهِ ، فَرِجْلٌ تُكْتَبُ حسنةً .
والأخرى تمحو سيئةً
أخرجه النسائي (705)، وأحمد (8257) باختلاف يسير، والحاكم (789) واللفظ له
المساجِدُ بُيُوتُ اللهِ، وفيها تُقامُ صَلاةُ الجَماعَةِ، وقد حَثَّ الشَّرْعُ على الذَّهابِ إليها، وجَعَلَ على ذلك أجْرًا عَظيمًا، كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مِن حينِ يَخْرُجُ أحَدُكُم مِن مَنْزِلِهِ إلى مَسْجِدِهِ، فرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً"، أي: يَكتُبُ اللهُ له بها حَسَنَةً، ويَزيدُهُ عُلُوًّا ورِفْعةً في الأجْرِ والثَّوابِ، "والأُخْرى تَمْحُو سَيِّئَةً"، أي: يَغْفِرُ اللهُ له بهذه الخُطْوَةِ ذَنْبًا مِن ذُنوبِه.
وفي الحديثِ: بيانُ فضلِ اللهِ على عبادِه؛ بأنْ جعَل لهم مِن الأعْمالِ ما يَرفَعُ درَجاتِهم ويَغفِرُ خَطاياهم.
وفيه: الحثُّ على كَثرةِ الذَّهابِ للمَساجِدِ والتَّرغيبِ فيه .