أيما ضيفٍ نزل بقومٍ ، فأصبح الضَّيفُ محرومًا ، فله أن يأخذَ بقدرِ قِراه ، و لا حرَجَ عليه

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - إكرام الضيف# آداب المجلس - حق الضيف# أطعمة - طعام الضيف
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

أَوصَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإكرامِ الضَّيْفِ، وجعَل ضِيافتَهُ بمَنزلةِ الدَّيْنِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أيُّما ضَيفٍ نَزَلَ بقومٍ، فأصبَحَ الضَّيفُ مَحرومًا"، يعني: لم يقوموا معه بحَقِّ الضِّيافَةِ من إطعامِه وإكرامِه، "فله أنْ يأخُذَ بقَدْرِ قِراهُ"، أي: له أنْ يأخُذَ من مالِهِم وطَعامِهم بمِقدارِ ما كان واجبًا عليهم أن يُضيِّفوه به.

وقيل: بقدْرِ ما يُشبِعُه، "ولا حَرَجَ عليه"، أي: لا إِثمَ ولا مانِعَ في المُطالَبةِ به.

قيل: إنَّ هذا في أهلِ الذِّمَّةِ من سُكَّانِ البوادي، إذا نَزَلَ بهم مُسلِمٌ ولم يُقدِّموا له ضِيافتَه.

وقيل: إنَّ هذا كان في أوَّلِ الإسلامِ حين كانتِ الضيافَةُ واجبةً ثم نُسِخَ.

وقيل: إنَّه من بابِ التأكيدِ على واجِبِ الضيافَةِ، وبعضُهم حَمَلَه على المُضطرِّ، وأنَّه يأخُذُ ما يَكْفيه، ويَغرَمُه بعدُ.

وفي الحَديثِ: الحثُّ على إكرامِ الضَّيفِ والقِيامِ على خِدْمتِه بما يُستَطاعُ( ).

أحاديث ذات صلة