شرارُ العلماءِ الذين يأتون الأمراءَ, وخيارُ الأمراءِ الذين يأتون العلماءَ
أخرجه ابن ماجه (256)، والطبراني في ((الدعاء)) (1391) أوله بنحوه في أثناء حديث، وأورده الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (1/132) واللفظ له
[سنن ابن ماجه] (1/ 94 ) 256- حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال: حدثنا عمار بن سيف، عن أبي معاذ البصري، ح وحدثنا علي بن محمد قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن عمار بن سيف، عن أبي معاذ، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعوذوا بالله من جب الحزن)) قالوا: يا رسول الله، وما جب الحزن؟ قال: ((واد في جهنم، يتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة))، قالوا: يا رسول الله من يدخله؟ قال ((أعد للقراء المرائين بأعمالهم، وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء)) قال المحاربي: ((الجورة))، قال: أبو الحسن: (( حدثنا حازم بن يحيى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن نمير قالا: حدثنا ابن نمير، عن معاوية النصري وكان ثقة، ثم ذكر الحديث نحوه بإسناده.
حدثنا إبراهيم بن نصر قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عمار بن سيف، عن أبي معاذ ، قال: مالك بن إسماعيل، قال عمار: لا أدري محمد، أو أنس بن سيرين)).
[الدعاء- الطبراني] (ص411) 1391- حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا عمار بن سيف الضبي، عن أبي معان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((تعوذوا بالله من جب الحزن)) قيل: وما جب الحزن؟ قال: ((واد في جهنم يتعوذ منه أهل جهنم كل يوم أربعمائة مرة)) قيل: ومن يسكنه؟ قال: ((القراء المراءون بأعمالهم، وإن أبغض القراء إلى الله عز وجل الذين يزورون الأمراء)).