أسرَعُ قبائِلِ العربِ فَناءً قريْشٌ فأوشك أنْ يمر المارُ بالنعلِ فيقولُ هذا نعلُ قرشيٍّ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - فناء الدنيا# مناقب وفضائل - فضل قريش# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# أشراط الساعة - علامات الساعة الصغرى
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البوصيري
الحكم:رواته ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8418)، والبزار (9745)، وأبو يعلى (6205) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أسرَعُ قبائِلِ العرَبِ فَناءً قُريشٌ يُوشِكُ أنْ تَمُرَّ المرأةُ بالنَّعلِ ، فتقولُ : هذه نَعلُ قُرَشِيٍّ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 962 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (8418)، والبزار (9745)، وأبو يعلى (6205) باختلاف يسير.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخبِرُ بأحداثِ آخِرِ الزَّمانِ؛ حتى تكونَ أُمَّتُه على وَعْيٍ وبَصيرةٍ إذا ما وقَعَت.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أسرَعُ قَبائلِ العربِ فَناءً"، أي: إنَّ هناك قبائلَ مِن العربِ ستَفْنى وتَندثِرُ، ولكنْ أسرَعُ هذه القبائلِ اندثارًا هي "قُريشٌ"، وهي قَبيلةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهمْ رأْسُ العرَبِ؛ وذلك إمَّا بفِعلِ الحُروبِ فيهم، أو بمُرورِ الزَّمنِ عليهم وقِلَّةِ نَسْلِهم، "يُوشِكُ أنْ تَمُرَّ المرأةُ بالنَّعلِ" وهو ما يُلبَسُ في القَدَمِ مِن الأحذِيةِ، والمُرادُ: أنَّها تجِدُه فتَتعرَّفُ عليه، "فتقولُ: هذه نَعلُ قُرشِيٍّ"، أي: كانت لِقُرشِيٍّ، ولعلَّ المقصودَ بكلمةِ (نَعْلٌ) أثرٌ مِن آثارِه؛ وسَببُ ذلك ما أخرَجَه أحمدُ مِن حديثِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: "تَسْتحْلِيهم المَنايا، وتَنَفَّسُ عليهم أُمَّتُهم"، فالمعلومُ أنَّ الناسَ تَبَعٌ لِقُريشٍ، وأنَّ الخِلافةَ فيهم، وأنَّها لهم ما بَقيَ في الناسِ اثنانِ، فهذه المكانةُ العاليةُ تجِدُ لها أثرًا عَميقًا في النُّفوسِ المَريضةِ في آخِرِ الزَّمانِ، ولرُبَّما كان ذلك سببًا في هَلاكِهم ونِهايتِهم( ).

أحاديث ذات صلة