عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي حُسَينٍ، قال: بلَغَني أنَّ لُقمانَ كان يَقولُ: يا بُنَيَّ، لا تَعَلَّمِ العِلمَ لِتُباهيَ به العُلَماءَ، أو تُماريَ به السُّفَهاءَ، وتُرائيَ به في المَجالِسِ.

فذكَرَهُ، وقال: حدَّثَنا نَوفَلُ بنُ مُساحِقٍ، عن سَعيدِ بنِ زَيدٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال: مِن أرْبى الرِّبا الاستِطالةُ في عِرضِ المُسلِمِ بِغَيرِ حَقٍّ، وإنَّ هذه الرَّحِمَ شُجْنةٌ مِنَ الرَّحمنِ، فمَن قطَعَها حَرَّمَ اللهُ عليه الجنَّةَ.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# إيمان - الوعيد# علم - طلب العلم لغير الله# رقائق وزهد - الرياء والسمعة# ربا - ما يقع فيه الربا
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
المحدث: قول لقمان منقطع، وأما القسم المرفوع، فإسناده صحيح، شعيب الأرناؤوط
الحكم:قول لقمان منقطع، وأما القسم المرفوع، فإسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4876) مختصراً، وأحمد (1651) واللفظ لهغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 269) 4876- حدثنا محمد بن عوف، حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، حدثنا عبد الله بن أبي حسين، حدثنا نوفل بن مساحق، عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق))

[مسند أحمد] (3/ 189 ط الرسالة) 1651- حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، قال: بلغني أن لقمان كان يقول: يا بني، لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، أو تماري به السفهاء، وترائي به في المجالس … فذكره

وقال: حدثنا نوفل بن مساحق، عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (( من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق، وإن هذه الرحم شجنة من الرحمن، فمن قطعها، حرم الله عليه الجنة))

أحاديث ذات صلة