أنه شهِد أنَّ أبا هريرةَ خيَّر غلامًا بين أبيه وأمِّه وقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر غلامًا بين أبيه وأمِّه
أخرجه أبو يعلى (6131) باختلاف يسير، وأخرجه الترمذي (1357) باختلاف يسير دون الموقوف، وابن ماجه (2351) مطولاً دون الموقوف
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّر غلامًا بين أبيه وأمه الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن الأثير المصدر : شرح مسند الشافعي الصفحة أو الرقم: 5/134 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الشافعي في ((المسند)) (1220) واللفظ له، وأخرجه الترمذي (1357) باختلاف يسير، وابن ماجه (2351) مطولاً باختلاف يسير الأُمُّ أرْفَقُ بالطِّفْلِ في وقْتِ الحَضانَةِ مِن أبِيهِ؛ فقُدِّمَتِ الأُمُّ لذلك على الأَبِ في رِعايةِ الوَلَدِ وحَضانتِهِ؛ ولاختِصاصِها كذلك بأُمورٍ ليستْ في الأبِ؛ فإذا جَاوَزَ وقتَ الحضانةِ فإنَّه إلى الأبِ أحْوَجُ؛ للمعاشِ والأدَبِ، ولكنْ لم يَحْجُرِ الإسلامُ على الصَّبِيِّ العاقِلِ اختيارَ مَن يعيشُ معه مِن أبَوَيهِ، فخَيَّرَه بينَ أَبوَيْهِ كما في هذا الحديثِ؛ حيث يُخبِرُ أبو هُريْرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّم خيَّر غُلامًا"، أي: ولدًا بَلَغَ سِنَّ التمْييزِ، "بيْن أبيهِ وأُمِّه"، أي: قال للولَدِ: هذه أُمُّك، وهذا أبوكَ، فاخْتَرْ أيَّهُما شئتَ؛ وذلك إذا لم يَحصُلِ اتِّفاقٌ على الاستِهام، فإنَّه يخيَّرُ بين أبَوَيهِ، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاختيارِ الأفْضَلِ له مِنْهُما، ثم إنَّ التَّخْييرَ لا يكون إلَّا إنْ كان وجودُه عند أحدِهِما في صالِحِه، أمَّا إذا عُرِفَ أنَّ أحدَهُما سيُسِيءُ له، وليس أهلًا لأنْ يكونَ معه، وأنَّ الثَّانِيَ أوْلَى منه لصالِحِ الطِّفْلِ أُلْحِقَ به؛ فالشَّرِيعةُ قائِمةٌ على النَّفْعِ لا على الضُّرِّ.
.
مسند أبي يعلى (10/ 512 ت حسين أسد) :
6131 - حدثنا هارون بن معروف، حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة، عن أبي ميمونة، شهدت أبا هريرة خير غلاما بين أبيه وأمه، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير غلاما بين أبيه وأمه
[سنن الترمذي] (3/ 630) :
1357 - حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة الثعلبي، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خير غلاما بين أبيه وأمه وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وجد عبد الحميد بن جعفر: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وأبو ميمونة اسمه سليم والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم قالوا: يخير الغلام بين أبويه إذا وقعت بينهما المنازعة في الولد، وهو قول أحمد، وإسحاق، وقالا: ما كان الولد صغيرا فالأم أحق به، فإذا بلغ الغلام سبع سنين خير بين أبويه هلال بن أبي ميمونة هو هلال بن علي بن أسامة، وهو مدني، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير، ومالك بن أنس، وفليح بن سليمان
سنن ابن ماجه (2/ 787 ت عبد الباقي) :
2351 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، خير غلاما بين أبيه وأمه، وقال: يا غلام هذه أمك وهذا أبوك