- عن عبدِاللهِ قال: إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن تُتبعَ رخصُه، كما يُحِبُّ أن تؤتى عزائمُه

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الأخذ بالرخصة# صلاة - النهي عن التكلف والمشقة في العبادة# إيمان - الدين يسر# علم - التنطع# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: علقمة بن قيس
المحدث: البوصيري
الحكم:إسناده رجاله ثقات ، وله شاهد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (26471) والعقيلي في ((الضعفاء)) ((4/ 207)) بلفظ: تقبلأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (26471) والعقيلي في ((الضعفاء)) ((4/ 207)) بلفظ: تقبل

الشرح والتوضيح

إنَّ اللهَ يُحبُّ أن تُؤتَى رُخَصُه ، كما يُحبُّ أن تُؤتَى عزائمُه الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1060 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (990)، وابن حبان (354)، والطبراني (11/323) (11880) الدِّينُ يُسرٌ لا عُسرٌ، وقدْ أقَرَّ اللهُ سُبحانه وتعالى أحكامًا مُؤكَّدةً، وأحَبَّ مِن عِبادِه أنْ يَفعلُوها، كما أنَّه سُبحانه خفَّفَ عنهم، ورفَعَ الحرَجَ في أوقاتِ الضِّيقِ والضَّرورةِ، واللهُ سُبحانَه يُـحِبُّ مِن عِبادِه المؤمنينَ أنْ يأْخُذوا بِتَخفيفِه ورُخَصِه، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ ذلك، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ يُـحِبُّ أنْ تُؤتى رُخَصُه"، والرُّخَصُ هي التَّخفيفاتُ في الأحكامِ والعِباداتِ، والتسهيلُ فيها على الـمُكَلَّفِ لِعُذْرٍ، ومَحبَّةُ اللهِ لها؛ لِمَا فِيها مِن دَفْعِ التكبُّرِ والترفُّعِ عنِ استباحةِ ما أباحَهُ الشرعُ؛ فإنَّ مَن استكْبَرَ وأنِفَ ممَّا أباحَهُ الشرعُ وترفَّعَ عنه، فسَدَ دِينُه، "كما يُحِبُّ أنْ تُؤتَى عَزائمُه" والعزائمُ هي الأُمورُ واجبةُ الفِعلِ؛ لأنَّ أمْرَ اللهِ فِي الرُّخَصِ والعزائمِ واحدٌ، وهذا للتَّحذيرِ مِن التنطُّعِ في الدِّينِ، والأخذِ بالتَّشديدِ في جميعِ الأُمورِ؛ فإنَّ دِينَ اللهِ يُسرٌ.

وفي هذا تَطييبٌ لِقُلوبِ الضُّعفاءِ الذين يأْخُذون بِالرُّخَصِ لِعِلَّةٍ عِندَهم؛ حتى لا يَنتهيَ بهم ضَعفُهم إلى اليأْسِ والقُنوطِ مِن القُدرةِ على فِعْلِ العزائمِ، فيَتْرُكوا الـميسورَ مِن الخيرِ عليهم؛ لِعَجْزِهم عن الوصولِ لِـمُنتهى دَرجاتِ العزائمِ، وهذا الحديثُ يُوافِقُ قولَه تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] ، وهذا في عامَّةِ أُمورِ الدِّينِ.

.

الأصول والأحكام

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (1/ 388) 691 - قال: وثنا يحيى، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: "إن الله يحب أن تتبع رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه ".

هذا إسناد رجاله ثقات، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه أبو بكر بن أبي شيبة وغيره، وسيأتي في كتاب قصر الصلاة.

مصنف ابن أبي شيبة (5/ 317) 26471 - حدثنا غندر، عن شعبة، عن منصور، عن مالك بن الحارث، عن عمرو بن شرحبيل: أن عبد الله ، قال: إن الله يحب أن تقبل رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه

الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 207) حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة قال: أخبرنا الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: إن الله يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تقبل عزائمه .

الموقوف أولى

أحاديث ذات صلة