إنَّ الَّذي أنزلَ الدَّاءَ أنزلَ الشِّفاءَ

الدلالات الموضوعية:# قدر - كل شيء بقدر# طب - ما أنزل من داء إلا وله دواء# طب - إباحة التداوي وتركه# رقائق وزهد - التوكل واليقين
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

كلُّ أُمورِ الخَلْقِ مُقدَّرةٌ بقَدَرِ اللهِ، وقد يَسَّرَ اللهُ لِعبادِهِ فِعْلَ الأسْبابِ التي تُوصِلُهم إلى دَفْعِ المضرَّاتِ والوُصولِ إلى ما فيه مَنفعَتُهم.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ الذي أَنْزَلَ الدَّاءَ"، يَعني: أنَّ اللهَ الذي قدَّر وُجودَ المَرَضِ، وما أَصابَ اللهُ مِن عِبادِهِ مِن بَلاءٍ، ومَرَضٍ نَفسيٍّ، أو جَسَديٍّ، "أَنْزَلَ الشِّفاءَ"، أي: قدَّرَ له شِفاءً وعِلاجًا يُزيلُ هذا المَرَضَ؛ فينبغي على الإنسان أن يسعى للعلاج النافع لكل داء يصيبه، وفي سُنن أبي داودَ وابنِ ماجَهْ وغيرِهما، أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: " تَداوَوْا عِبادَ اللَّهِ؛ فإنَّ اللَّهَ سُبْحانَه لَمْ يَضَعْ داءً، إلَّا وَضَعَ معه شِفاءً، إلَّا الْهَرَمَ".

وفي الحديثِ: الإرْشادُ إلى تَعلُّمِ طِبِّ الأبْدانِ والأَخْذِ بأسْبابِ التَّداوي.

وفيه: بَيانُ رَحْمةِ اللهِ بِعبادِهِ، وأنَّهُ كَما أنزَلَ الدَّاءَ أنزلَ له الدَّواءَ .

أحاديث ذات صلة