حديثُ أنَّ الصلاةَ معَ الإمامِ أفضلُ من خمسٍ وعشرينَ صلاةً يُصلِّيها وحدَه كلُّها مِثلُ صلاتِه [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُفضِّلُ صَلاةَ الجَميعِ على صَلاةِ الرَّجُلِ وَحدَه بخَمسٍ وعشرينَ صَلاةً، كلُّها مِثلُ صَلاتِه.]

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة الجماعة والإمامة - التخلف عن الجماعة# صلاة الجماعة والإمامة - الحرص على حضور الجماعة# صلاة الجماعة والإمامة - فضل صلاة الجماعة
المصدر: كشف اللثام
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: السفاريني الحنبلي
الحكم:رجال ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (4159)، وابن خزيمة (1470)، وأبو يعلى (5000) بنحوه.

الشرح والتوضيح

صلاةٌ مع الإِمامِ أفضلُ من خَمْسٍ و عِشرِينَ صلاةً يُصلِّيها وحْدَهُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3842 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (648) بمعناه مطولاً، ومسلم (649) واللفظ له المُحافَظةُ على الصَّلواتِ في المسجِدِ، وفي الجَماعَةِ من صِفاتِ المُؤمِنينَ، وصَلاةُ الجماعَةِ لها أجْرٌ وثَوابٌ كبيرٌ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "صَلاةٌ معَ الإمامِ"، أي: صلاةُ المرءِ في الجماعَةِ في المسجِدِ معَ الإمامِ، "أفضَلُ من خَمسٍ وعِشرينَ صَلاةً يُصَليها وحدَه"، أي: تَزيدُ على صَلاتِه الصَّلاةَ نَفْسَها مُنفرِدًا في أيِّ مكانٍ، مِثلَ البيتِ أو السُّوقِ بخَمسٍ وعِشرينَ دَرَجةً، وقد أوضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في روايةٍ أخرى بعضَ أسبابِ زيادةِ الأجْرِ، ومِن ذلك أنَّ خُطُواتِ المرءِ من مَنزلِه إلى المسجِدِ فيها رَفعٌ لدَرَجاتِه، وغُفْرانٌ لذُنوبِه وخَطاياه، وهذا ممَّا يَرفَعُ اللهُ به الدَّرَجاتِ، وأنَّ انْتِظارَ المُسلِمِ في المسجِدِ وجلوسَه حتَّى تُقامَ الصَّلاةُ يُحتسَبُ له مِن الأجْرِ كأنَّه في الصَّلاةِ ذاتِها، ثمَّ تَستغفِرُ له الملائكةُ بالدُّعاءِ له، وطلَبِ المغفرةِ والرَّحمةِ له من اللهِ، ما دامَ مُحافِظًا على طَهارتِه.

وفي الحديثِ: حَثٌّ على صَلاةِ الجماعَةِ، وتَرغيبٌ في الحُصولِ على ثَوابِها المُضاعَفِ( ).

الأصول والأحكام

مسند أحمد (7/ 226) 4159 - حدثنيه بهز، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص الجشمي، عن ابن مسعود ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاة، كلها مثل صلاته

صحيح ابن خزيمة (2/ 363) 1470 - نا محمد بن بشار، نا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، وعقبة بن وساج، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجل في الجميع تفضل على صلاته وحده بخمس وعشرين ، قال أبو بكر: حدثناه أبو قدامة، نا يحيى بن سعيد، عن شعبة، نحوه ، قال أبو بكر: " وهذه اللفظة من الجنس الذي أعلمت في كتاب الإيمان، أن العرب قد تذكر العدد للشيء ذي الأجزاء والشعب من غير أن تريد نفيا لما زاد على ذلك العدد، ولم يرد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: خمسا وعشرين ، أنها لا تفضل بأكثر من هذا العدد، والدليل على صحة ما تأولت "

مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 418) 5000 - حدثنا هدبة، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن مؤرق العجلي، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده بضعا وعشرين جزءا

أحاديث ذات صلة