الحُمَّى حَظُّ كلِّ مؤمنٍ في الدُّنيا مِنَ النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# طب - الحمى# مريض - المرض كفارة# مريض - فضل المرض والنوائب# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: عثمان بن عفان
المحدث: العقيلي
الحكم:إسناده غير محفوظ والمتن معروف بغير هذا الإسناد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا ((المرض والكفارات)) (157)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/ 287).

الشرح والتوضيح

الحُمَّى حَظُّ كلِّ مؤمنٍ من النَّارِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3187 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3318 )، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1450)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (765 ) في هذا الحديثِ تَسْليةٌ للمُؤْمِنِ فيما يُصِيبُه من الأمْراضِ؛ والبَلايا، كالحُمَّى وغيرِها، حيثُ تكونُ سببًا في تَكْفيرِ ذُنوبِهِ، ونَجاتِهِ من عذابِ النارِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "الحُمَّى"، أي: السُّخونةُ، وهي نَوعٌ مِنَ الأمراضِ، وهي أنواعٌ مُتعدِّدةٌ، وتكونُ بِقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فهو الَّذي يُقدِّرُها وُقوعًا ويَرفعُها سُبحانَه وتَعالى، والحُمَّى هي "حَظُّ كُلِّ مُؤمِنٍ مِنَ النارِ"، أي: هي نَصيبُهُ منها؛ فهي تُكَفِّرُ خطايا المَحْمومِ، فلا يدْخُلُها إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ، فتَسْهُلُ عليه حتى لا يَشْعُرَ بها؛ فيَنْجُوَ منها سَريعًا.

وفي الحَديثِ: بِشارةٌ للمُؤمِنِ، وبيانُ لُطفِ الله تعالى به أنْ كَفَّرَ عنه ذُنوبَه بالحُمَّى في الدُّنيا لينجوَ مِن النارِ ويَفوزَ بالجَنَّةِ في الآخِرَةِ( ).

أحاديث ذات صلة