أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ يُبايِعونَهُ فيهم رجُلٌ عليه أَثَرُ خَلُوقٍ، فجَعلَ يُبايعُهم وأخَّرَهُ، ثمَّ قال: إنَّ طِيبَ الرِّجالِ ما خَفِيَ لوْنُه وظهَرَ رِيحُه، وطِيبَ النِّساءِ ما ظهَرَ لوْنُه وخَفِيَ ريحُه.
أخرجه البزار (6486)
[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 111) :
6486- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن عاصم، عن أنس ، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم قوم يبايعونه وفيهم رجل في يده أثر خلوق فلم يزل يبايعهم ويؤخره، ثم قال: إن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم إلا إسماعيل بن زكريا.