أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ يُبايِعونَهُ فيهم رجُلٌ عليه أَثَرُ خَلُوقٍ، فجَعلَ يُبايعُهم وأخَّرَهُ، ثمَّ قال: إنَّ طِيبَ الرِّجالِ ما خَفِيَ لوْنُه وظهَرَ رِيحُه، وطِيبَ النِّساءِ ما ظهَرَ لوْنُه وخَفِيَ ريحُه.

الدلالات الموضوعية:# زينة - طيب الرجال وطيب النساء# زينة اللباس - الزينة المحرمة وما نهي عن التزين به# زينة - استحباب الطيب# طهارة - الاكتحال والادهان والتطيب# زينة - الخلوق للرجال
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: العقيلي
الحكم:لا يتابع سعيد بن سليمان عليه ويروى عن أبي عثمان النهدي من قوله

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (6486)

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 111) :

‌6486- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن عاصم، عن أنس ، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم قوم يبايعونه وفيهم رجل في يده أثر خلوق فلم يزل يبايعهم ويؤخره، ثم قال: إن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم إلا إسماعيل بن زكريا.

أحاديث ذات صلة