أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي على راحلتِه في التَّطوُّعِ حيثما توجَّهَتْ به، يُومِئُ إيماءً، ويجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - التطوع على الراحلة
المصدر: الأحكام الكبير
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن كثير
الحكم:إسناده جيد حسن

بيانات التخريج:

أخرجه المروزي في ((السنة)) (378)، والطحاوي في ((أحكام القرآن)) (264)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5600). وأصله في صحيح البخاري (1096)، ومسلم (700) بلفظ مقارب

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في السَّفَرِ علَى رَاحِلَتِهِ، حَيْثُ تَوَجَّهَتْ به يُومِئُ إيمَاءً صَلَاةَ اللَّيْلِ، إلَّا الفَرَائِضَ، ويُوتِرُ علَى رَاحِلَتِهِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1000 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (700) باختلاف يسير تَختلِفُ صَلاةُ النَّفلِ عن صَلاةِ الفرْضِ في بعضِ أحكامِها، ومِن هذِه الأحكامُ ما ورَدَ في هذا الحديثِ، حيثُ يَرْوي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي في السَّفرِ النَّوافلَ وهو راكبٌ على دابَّتِه الَّتي يُسافِرُ عليها في أيِّ جِهةٍ مشَتْ؛ وذلك بأنْ يُكبِّرَ مُستَقبِلًا القِبلةَ، ولا عليه أنْ تَذهَبَ الدَّابَّةُ في أيِّ اتِّجاهٍ بعْدَ ذلك، وكان يُومئُ إيماءً، فيُحرِّكُ رَأسَه إشارةً لِلرُّكوعِ والسُّجودِ، ويكونُ الإيماءُ إلى السُّجودِ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ، ويَفعَلُ ذلك في النَّوافلِ بما فيها الوِترُ، أمَّا الفرائضُ فلا يَفعَلُ ذلك فيها، بلْ كان يَنزِلُ عن الدَّابَّةِ ويُصلِّي الفرائضَ على الأرضِ مُستقبِلًا القِبلةَ، وهذا مِن التَّيسيرِ والتَّخفيفِ في أمْرِ النوَّافلِ والتَّطوُّعِ، وأمَّا الفَريضةُ فلا تُصلَّى على الدابَّةِ لغيرِ عُذرٍ مِن خَوفٍ شَديدٍ أو مرَضٍ أو نحوِه.

الأصول والأحكام

السنة للمروزي (ص103) 378- حدثنا إسحاق، أنبا وكيع، ثنا ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري ، وعن نافع، عن ابن عمر ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع))

أحكام القرآن للطحاوي (1/ 163) 264- حدثنا، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء ويجعل السجود أخفض من الركوع))

المعجم الأوسط للطبراني (5/ 374) 5600- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: نا إبراهيم بن محمد الشافعي قال: نا الحارث بن عمير، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته أينما توجهت به، ويجعل السجود أخفض من الركوع))

لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا الحارث بن عمير، تفرد به: الشافعي

[صحيح البخاري] (2/ 44) 1096- حدثنا موسى قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن دينار قال ((كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصلي في السفر على راحلته أينما توجهت، يومئ.

وذكر عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله))

[صحيح مسلم] (1/ 486 ) 32- (700) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم

كان يصلي على راحلته حيث توجهت به

أحاديث ذات صلة