- رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وهو على راحلتِه النَّوافلَ في كلِّ جهةٍ، ولكنَّه يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ ، ويُومِئُ إيماءً.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التطوع على الراحلة# سفر - صلاة التطوع على الدابة# صلاة - النوافل المطلقة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# آداب المجلس - الركوب على الدابة
المصدر: الأحكام الكبير
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن كثير
الحكم:صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (400)، ومسلم (540) بمعناه، وأحمد (14189) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في السَّفَرِ علَى رَاحِلَتِهِ، حَيْثُ تَوَجَّهَتْ به يُومِئُ إيمَاءً صَلَاةَ اللَّيْلِ، إلَّا الفَرَائِضَ، ويُوتِرُ علَى رَاحِلَتِهِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1000 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (700) باختلاف يسير تَختلِفُ صَلاةُ النَّفلِ عن صَلاةِ الفرْضِ في بعضِ أحكامِها، ومِن هذِه الأحكامُ ما ورَدَ في هذا الحديثِ، حيثُ يَرْوي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي في السَّفرِ النَّوافلَ وهو راكبٌ على دابَّتِه الَّتي يُسافِرُ عليها في أيِّ جِهةٍ مشَتْ؛ وذلك بأنْ يُكبِّرَ مُستَقبِلًا القِبلةَ، ولا عليه أنْ تَذهَبَ الدَّابَّةُ في أيِّ اتِّجاهٍ بعْدَ ذلك، وكان يُومئُ إيماءً، فيُحرِّكُ رَأسَه إشارةً لِلرُّكوعِ والسُّجودِ، ويكونُ الإيماءُ إلى السُّجودِ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ، ويَفعَلُ ذلك في النَّوافلِ بما فيها الوِترُ، أمَّا الفرائضُ فلا يَفعَلُ ذلك فيها، بلْ كان يَنزِلُ عن الدَّابَّةِ ويُصلِّي الفرائضَ على الأرضِ مُستقبِلًا القِبلةَ، وهذا مِن التَّيسيرِ والتَّخفيفِ في أمْرِ النوَّافلِ والتَّطوُّعِ، وأمَّا الفَريضةُ فلا تُصلَّى على الدابَّةِ لغيرِ عُذرٍ مِن خَوفٍ شَديدٍ أو مرَضٍ أو نحوِه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 89) :

400 - حدثنا مسلم قال: حدثنا هشام قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن، عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت، فإذا أراد الفريضة، نزل فاستقبل القبلة.

صحيح مسلم (1/ 384 ت عبد الباقي) :

38 - (540) حدثنا أبو كامل الجحدري.

حدثنا حماد بن زيد عن كثير، عن عطاء، عن جابر ؛ قال:

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

فبعثني في حاجة.

فرجعت وهو يصلي على راحلته.

ووجهه على غير القبلة.

فسلمت عليه فلم يرد علي.

فلما انصرف قال "إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي".

صحيح مسلم (1/ 384 ت عبد الباقي) :

(540) - وحدثني محمد بن حاتم.

حدثنا معلى بن منصور.

حدثنا عبد الوارث بن سعيد.

حدثنا كثير بن شنظير عن عطاء، عن جابر ؛ قال:

بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة.

بمعنى حديث حماد.

مسند أحمد - قرطبة (3/ 296) 14189 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا بن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يصلي وهو على راحلته النوافل في كل جهة ولكنه يخفض السجود من الركعة ويومئ إيماء

أحاديث ذات صلة