الرِّبا بِضعٌ وسَبعونَ بابًا، والشِّركُ مِثلُ ذلك

الدلالات الموضوعية:# مظالم - أنواع الذنوب والمعاصي# رقائق وزهد - الكبائر# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها# ربا - ذم الربا وآكله وموكله
المصدر: فتح الغفار
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الرباعي
الحكم:رواته رواة الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (1935 )،

الشرح والتوضيح

الرِّبا بضعٌ وسبعونَ بابًا ، والشِّركُ مثلُ ذلكَ .

الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1852 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار(1935 )مرفوعا ، وأخرجه عبد الرزاق (15347 )،وابن أبي شيبة(22012 )،والمروزي في ((السنة)) (198 )موقوفا حرَّم اللهُ سُبحانَه الرِّبا والشِّرْكَ وما يُؤَدِّي إليهما، وقد أعْلَنَ سُبحانَه الحَرْبَ على مَن تَعامَلَ بالرِّبا؛ لِما فيه مِن ضَياعٍ لأمْوالِ الناسِ، وفَسادِ المجتمَعاتِ، كما توَعَّدَ المُشْرِكينَ بالعَذابِ والنَّكالِ إلَّا مَنْ تابَ مِن كُلِّ ذلك، وآمَنَ وتخَلَّى عن كُلِّ الطُّرقِ المُؤَدِّيَةِ إلى الشِّرْكِ والرِّبا.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "الرِّبا" وهو التَّعامُلُ بينَ الناسِ بالزِّيادَةِ على أصْلِ الدُّيونِ والإقْراضِ، سواءٌ كان رِبا الزِّيادةِ والفَضْلِ، أو رِبا التَّأْجيلِ والنَّسيئَةِ، "بِضْعٌ وسَبْعونَ بابًا"، أي: أنْواعُه ومَداخِلُه كثيرةٌ، وليس المُرادُ حَصْرَ العَدَدِ، والمقصودُ: أنَّ إثْمَ الرِّبا كبيرٌ وكثيرٌ، "والشِّرْكُ مِثْلُ ذلك"، أي: والشِّرْكُ له أنْواعٌ ومَداخِلُ كثيرةٌ، وإثْمُ ذلك كبيرٌ.

وفي الحديثِ: التَّحْذيرُ مِن الوُقوعِ في الرِّبا والشِّرْكِ، وما يُؤَدِّي إليهما .

أحاديث ذات صلة