في قَولِه تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} قيل: يا رَسولَ اللهِ، ما السَّبيلُ؟ قال: الزَّادُ والرَّاحِلةُ.
أخرجه من طرق الدارقطني (2/218)، والحاكم (1613) باختلاف يسير
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قالَ : قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ما السَّبيلُ قالَ : الزَّادُ والرَّاحلةُ الراوي : أنس بن مالك المحدث : ابن الملقن المصدر : تحفة المحتاج الصفحة أو الرقم: 2/133 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (1613) بلفظه، والدارقطني (2426)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1133) كلاهما باختلاف يسير.
للحَجِّ شُروطٌ إذا تَوافَرَتْ للمُسلمِ وجَبَ عليه الحجُّ، وفي هذا الحَديثِ بيانٌ لبَعضِ تلك الشُّروطِ، حيثُ يَروي أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، "عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] ، أي: أنَّ الحجَّ لبيتِ اللهِ الحرامِ فَريضةً على كُلِّ مَن بلَغَ حَدَّ الاستِطاعةِ والقُدرةِ عليه، "قِيل: يا رسولَ اللهِ، ما السَّبيلُ؟" أي: ما هو حَدُّ الاستطاعةِ الَّذي يجِبُ معه الحَجُّ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الزَّادُ"، وهو الطَّعامُ والشَّرابُ الَّذي يَتقوَّى به في رِحلتِه، "والرَّاحلةُ"، أي: المَحمَلُ الَّذي سيَحمِلُه ويَركَبُه لبُلوغِ الحرَمِ، وهي النَّاقةُ أو الجمَلُ الَّذي يُتَّخَذُ للسَّفرِ وما يقومُ مَقامَه، واقتصَرَ علَى هذينِ الشَّرطينِ؛ لأنَّهما الأصلُ والأهمُّ المُقدَّمُ في شُروطِ الحجِّ( ).
سنن الدارقطني - ط المعرفة (2/ 218) 15 - قال ونا حصين عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس بن مالك قال قيل يا رسول الله ما السبيل إليه قال الزاد والراحلة
[المستدرك على الصحيحين] (1/ 609) :
1613 - حدثنا أبو بكر محمد بن أبي حازم الحافظ بالكوفة، وأبو سعيد إسماعيل بن أحمد التاجر، قالا: ثنا علي بن العباس بن الوليد البجلي، ثنا علي بن سعيد بن مسروق الكندي، ثنا ابن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تبارك وتعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [[آل عمران: 97]] قال: قيل: يا رسول الله ما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه " وقد تابع حماد بن سلمة سعيدا على روايته، عن قتادة