إنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، ولَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَمَاءِ ، حتَّى إذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فأفْتَوْا بغيرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - قلة العلم وانتشار الجهل# علم - آفات العلم# رقائق وزهد - ذهاب العلماء# علم - التوقي في الفتيا# علم - قبض العلم وفشو الجهل
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: صحيح، البخاري
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2673) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 2058 ) ((13- (‌2673) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا جرير عن هشام بن عروة، عن أبيه.

سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس.

ولكن يقبض العلم بقبض العلماء.

حتى إذا لم يترك عالما، اتخذ الناس رؤسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم.

فضلوا وأضلوا))

صحيح البخاري (1/ 31) :

100 - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا.

أحاديث ذات صلة