كان مَكتوبًا في مُصحَفِ حَفْصةَ بنتِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: حافِظوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوُسطى -وهي صَلاةُ العَصرِ- وقُومُوا للهِ قانِتينَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# قراءات - سورة البقرة# صلاة - المحافظة على صلاة العصر# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - الصلاة الوسطى
المصدر: الإمام في معرفة أحاديث الأحكام
الراوي: عمرو بن رافع
المحدث: ابن دقيق العيد
الحكم:هذا شاهد قوي ويزيد بن هارون ومحمد بن عمرو وأبو سلمة من رجال الصحيح، هذا شاهد قوي ويزيد بن هارون ومحمد بن عمرو وأبو سلمة من رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (1028)، والطبري في ((تفسيره)) (4/ 364)، ومسدد كما في ((إتحاف الخيرة)) (6001) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

عَنْ أَبِي يُونُسَ، مَوْلَى عَائِشَةَ، أنَّهُ قالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا، وَقالَتْ: إذَا بَلَغْتَ هذِه الآيَةَ فَآذِنِّي: {حَافِظُوا علَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى} [البقرة:238] فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا فأمْلَتْ عَلَيَّ: {حَافِظُوا علَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى}، وَصَلَاةِ العَصْرِ، {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}.

قالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعْتُهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 629 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري المُحافَظةُ على الصَّلواتِ أَمْرٌ شرعيٌّ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ، وقدْ أمَر الله وأَوْصى بالمحافظةِ على الصَّلاةِ الوُسطَى، ولكن اختُلِف في تفسيرِها والمقصودِ بها، وهذه الرِّوايةُ تُوضِّح تفسيرًا للمقصودِ بهذه الصَّلاة؛ حيث فيه أنَّ أبا يُونسَ مولَى عائشةَ رضِي اللهُ عنها قال: "أمَرتني عائشةٌ أنْ أَكتُبَ لها مُصحَفًا"، أي: أَنسَخ وأَكتُب لها نُسخةً من القرآنِ الكريمِ مجموعةً في مُصحَف، وقالت: "إذا بلغتَ هذه الآيةَ فآذنِّي - أي: أَعلِمني - {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] "، وهي الآيةُ التي فيها أمْرُ الله تعالى عبادَه بالمُحافَظةِ على أداءِ الصَّلوات الفرائضِ في أوقاتها، والمُحافَظة على الصَّلاة الوُسْطى، "فلمَّا بلَغتُها آذنتُها، فأَمْلتْ عليَّ: "حافِظوا على الصَّلوات والصَّلاةِ الوُسطَى وصلاةِ العَصْر، وقُوموا لله قانِتين"، ففسَّرتْ عائشةُ أمُّ المؤمنين المقصودَ بالصَّلاة الوسطى بأنَّها صلاةُ العصرِ، والواوُ في قولِه: "وصلاةِ العَصْر" يُمكِن أنْ تقتضي زيادةَ الاهتِمامِ بصلاةِ العصرِ بمُحافظة زائدةٍ أكثرَ مِن بقيِّة الصَّلوات، ثمَّ قالت عائشةُ: "سمعتُها من رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم"، أي: سمعتُ هذه التِّلاوةَ من رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

وفي الحديثِ: الأمْرُ بالمُحافَظةِ على أَداءِ الصَّلاة في أوقاتِها.

وفيه: بيانُ أنَّ الصَّلاةَ الوسطى هي صلاةُ العصرِ.

الأصول والأحكام

شرح معاني الآثار (1/ 173) 1028 - حدثنا علي بن شيبة , قال: ثنا يزيد بن هارون , قال: أنا محمد بن عمرو , عن أبي سلمة , عن عمرو بن رافع , قال: كان مكتوبا في مصحف حفصة بنت عمر رضي الله عنهما حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر وقوموا لله قانتين ".

فقد ثبت بهذا ما صرفنا إليه تأويل الآثار الأول من قوله: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر أنه سمى صلاة العصر بالعصر وبالوسطى.

فقد ثبت بهذا قول من ذهب إلى أنها صلاة العصر.

وقد روي عن البراء بن عازب في ذلك , ما يدل على نسخ ما روي في ذلك عن حفصة رضي الله عنها وعائشة رضي الله عنها وأم كلثوم

تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (4/ 364) حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبدة بن سليمان، قال: ثنا محمد بن عمرو، قال: ثني أبو سلمة، عن عمرو بن رافع ، مولى عمر، قال: " كان مكتوبا في مصحف حفصة: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين

[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (6/ 349) 6001 / 1 - وقال مسدد: ثنا يحيى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عمرو بن رافع قال: "كان في مصحف حفصة- رضي الله عنها-: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر) ".

أحاديث ذات صلة