إياكم والغلوَّ، فإنما أهلكَ من كان قبلكم الغلوُّ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# إيمان - الوعيد# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع
المصدر: شرح كتاب التوحيد لابن باز
الراوي: -
المحدث: ابن باز
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

إياكم والغُلُوَّ في الدينِ ، فإِنَّما هلَكَ مَنْ كانَ قبلَكُم بالغُلُوِّ في الدينِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2680 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (1851) مطولاً واللفظ له، وأخرجه النسائي (3057)، وابن ماجه (3029) مطولاً باختلاف يسير حذَّرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن البِدَعِ والغُلوِّ في الدِّينِ؛ لأنَّ ذلك يُؤدِّي إلى إفسادِ المجتمَعاتِ، وربَّما أدَّى التَّشدُّدُ مع عدَمِ الفِقهِ في الدِّينِ إلى تَبْديعِ وتكفيرِ المُجتمَعاتِ المسلِمةِ، والخروجِ على الحُكَّامِ بغيرِ وجهِ حقٍّ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إيَّاكم"، أي: أحُذرِّكم، "والغُلوَّ في الدِّينِ"، أي: مُجاوزةَ الحدِّ في أمورِ الدِّينِ، والتَّشدُّدَ فيه بالإفراطِ، ولكنْ عليكم بالوسَطيَّةِ في كلِّ شَيءٍ، "فإنَّما هلَكَ مَن كان قبْلَكم"، أي: الأُممُ السَّابقةُ، "بالغُلوِّ في الدِّينِ"، أي: لمَّا بالَغوا في دِينِهم وشدَّدوا فيه، أصابَتْهم الهَلكةُ في دِينِهم بالتَّحريفِ والضَّياعِ عن أصْلِ الدِّينِ.

وفي الحَديثِ: أنَّ الغُلوَّ سَببٌ للهَلاكِ والدَّمارِ؛ لأنَّه مُخالِفٌ للشَّرعِ؛ ولإهلاكِه للأُممِ السابقةِ .

أحاديث ذات صلة