أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بعد الوترِ ركعتين.
أخرجه أبو داوود (1340)، والنسائي (1781)، وابن ماجه (1196) ثلاثتهم بمعناه.أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (8134) واللفظ له، وأبو داود (1340)، وأبو الغنائم النرسي في ((فوائد الكوفيين)) (28) مطولًا.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي ركعتينِ بعد الوِترِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما ب { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ .
.
.
} و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الفيروزآبادي المصدر : سفر السعادة الصفحة أو الرقم: 77 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (8/ 277) (8065)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/ 397)، والبيهقي (4886) واللفظ لهم، وأحمد (22313) بزيادة في أوله.
النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الأُسْوةُ والقُدْوةُ، وقد تنوَّعتْ أفعالُه في العِبَادة؛ لِيُوسِّعَ على أُمَّته ويرْفَعَ عنهم الحَرَجَ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو أُمَامةَ الباهِليُّ رضِي اللهُ عنه: "كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي رَكعتينِ بعْدَ الوِتْر"، وتُسمَّى هذه الصَّلاةُ "الزَّحافَة"، وذلك بعدَ أنْ يَنْتهيَ من صلاةِ قيامِ اللَّيلِ؛ فكان يُصلِّي ركَعتَينِ بعْدَ صَلاةِ الوِتْر؛ وذلك لِيَفْتحَ البابَ أمام مَنْ أحَبَّ التطوُّعَ بعدَها، ولم يُواظبْ على ذلك، بل فَعَلَهُ مرَّةً أو مراتٍ قليلةً؛ لأنَّ الأحاديثَ جاءتْ مُصرِّحةً بأنَّ آخِرَ صَلاتِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اللَّيلِ كانتْ وِتْرًا، وكان يُصلِّي هاتينِ الركعتينِ، "وهو جالسٌ"؛ وذلِكَ لأنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقومُ اللَّيلَ حتى تَتفطَّرَ قَدَمَاهُ كما في الصَّحيح، "يقْرَأُ فيهما"، أي: في الركْعة الأُولَى بعد الفاتِحةِ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] ، وفي الركْعةِ الثَّانيةِ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] وهُمَا سُورتانِ قَصيرتانِ من المُفصَّل( ).
المعجم الأوسط (8/ 114) 8134 - حدثنا موسى بن هارون، نا إسحاق بن راهويه، أخبرنا النضر بن شميل، أنا أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعد الوتر ركعتين وهو جالس لم يرو هذا الحديث عن أشعب إلا النضر "
سنن أبي داود (2/ 39) 1340 - حدثنا موسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا أبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة ، " أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، كان يصلي ثماني ركعات، ويوتر بركعة، ثم يصلي - قال مسلم بعد الوتر، ثم اتفقا - ركعتين، وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع، قام فركع، ويصلي بين أذان الفجر والإقامة ركعتين "
فوائد الكوفيين لأبي الغنائم النرسي (ص: 73) 28- حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن محمد الشاهد أخبرنا علي بن عبد الرحمن العلوي حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا يحيى بن بشر الحريري حدثنا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير حدثنا أبو سلمة أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت كان يصلي ثلاث عشرة ركعة يصلي تسع ركعات قائما يوتر فيهن ويصلي ركعتين جالسا , فإذا أراد أن يسجد قام، ويصنع ذلك بعد الوتر يصلي ركعتين.
---
سنن أبي داود (2/ 39 ت محيي الدين عبد الحميد) :
1340 - حدثنا موسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا أبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة ، " أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، كان يصلي ثماني ركعات، ويوتر بركعة، ثم يصلي - قال مسلم : بعد الوتر، ثم اتفقا - ركعتين، وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع، قام فركع، ويصلي بين أذان الفجر والإقامة ركعتين "
[سنن النسائي] (3/ 256) :
1781 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا يحيى ، عن أبي سلمة أنه سأل عائشة ، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، يصلي ثمان ركعات، ثم يوتر، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ويصلي ركعتين بين الأذان، والإقامة في صلاة الصبح
سنن ابن ماجه (1/ 377 ت عبد الباقي) :
1196 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: حدثتني عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بواحدة، ثم يركع ركعتين يقرأ فيهما وهو جالس، فإذا أراد أن يركع، قام فركع