أن عمرَ بنَ الخطابِ كان يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
أخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) (1353) بلفظه، وابن أبي شيبة (4157) باختلاف يسير، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1187)، والبيهقي (2436) كلاهما بنحوه مطولا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهَرُ بِ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } .
وفي روايةٍ جَهَرَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : النووي المصدر : خلاصة الأحكام للنووي الصفحة أو الرقم: 1/371 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (526)، والطبراني (10/336) (10651)، والحاكم (750) واللفظ له الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوْقيفيَّةٌ، وقد عَلَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرائضَها وسُنَنَها وآدابَها، ونَقَل الصحابةُ الكرامُ كُلَّ ذلك عنه.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجْهَرُ" أي: يُعْلِنُ بِصَوْتٍ عالٍ بِقَولِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}"، وذلك في الصَّلاةِ "وفي روايةٍ: جَهَر" أي: قَرَأ بها في الصلاةِ جَهْرًا، في أولِ الفاتحةِ أو في أولِ السورةِ أو الآياتِ التي تُقْرَأُ بَعْدَها، وربما كان ذلك في بعضِ الأحيانِ لتعليمِ الصحابةِ وإعلامِهِمْ بأنه كان يقرأُ البَسْمَلَةَ في أولِ الفاتحةِ، ولكنَّ الثابتَ والأشهرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسِرُّ بالبَسملةِ في أوَّلِ الفاتحةِ في الصَّلَاةِ .