أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: تعجَّلوا إلى الحجِّ- يعني الفريضةَ- فإن أحدَكم لا يدرِي ما يعرِضُ له

الدلالات الموضوعية:# حج - الأمر بتعجيل الحج مع الاستطاعة# حج - فضل الحج ووجوبه
المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن عثيمين
الحكم:في سنده ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2867) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6031) باختلاف يسير، والبيهقي (8956) بنحوه

الشرح والتوضيح

تَعَجَّلُوا إلى الحَجِّ ، فإنَّ أحَدَكُمْ لا يَدرِي ما يَعرِضُ لَهُ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2957 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (2869)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (812) واللفظ لهما، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6031) المؤمنُ الكَيِّسُ يَتحرَّزُ لدِينِه، فيُسارِعُ بالطَّاعاتِ وأداءِ الواجباتِ قبلَ فَواتِ الأوانِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تَعجَّلوا إلى الحَجِّ"، أي: بادِروا وسارِعوا إلى حَجِّ الفريضةِ، بعَدمِ تأخيرِه عن زمَنِ إمكانِه، وتَوَفُّرِ أسبابِه مِن نَفقةٍ، وراحِلةٍ، وغيرِ ذلك؛ "فإنَّ أحدَكم لا يَدري"، أي: لا يَعرِفُ ولا يَعلَمُ "ما يَعرِضُ له"، أي: ما يَستجِدُّ عليه ويُصيبُه مِن حَوادثِ الزَّمانِ في مُستقبَلِه، فيُسارِعُ للحَجِّ خَوفًا مِن هُجومِ الآفاتِ القاطعةِ، والعَوارضِ المُعوِّقةِ، فتَمنَعُ هذه الأشْياءُ كالمَرضِ ونحوِه عن أداءِ الحَجِّ فتَفوتُه الفُرصةُ، فلا يَنبَغي تأخيرُها؛ فإنَّها قد لا تُدرَكُ أبدًا! وقد أشارَ القُرآنُ إلى هذا: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [البقرة: 148] ، وقد يكونُ التَّأخيرُ سَببًا للعُقوبةِ بألَّا يُوفَّقَ لأداءِ ما تَيسَّرَ له مِن فِعلِ الخيرِ، وما دُعيَ له منه، كما أنَّ الأمرَ في قَولِه تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196] ، أمْرٌ يدُلُّ على الفَورِ عندَ تَوَفُّرِ الأسبابِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (5/ 58 ط الرسالة) ((2867- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن إسماعيل- هو أبو إسرائيل الملائي-، عن فضيل- يعني ابن عمرو-، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تعجلوا إلى الحج- يعني الفريضة-، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له)).

[شرح مشكل الآثار] (15/ 296) ((‌6031- حدثنا أحمد بن خالد بن يزيد، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس قالا: حدثنا الحسين بن مهدي الأبلي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن إسماعيل يعني أبا إسرائيل الملائي، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تعجلوا الحج، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له)).

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (4/ 340) 8956- أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضى وأبو صادق بن أبى الفوارس العطار قالا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا محمد بن على الوراق حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان بن سعيد عن إسماعيل الكوفى عن فضيل بن عمرو الفقيمى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال:(( عجلوا الخروج إلى مكة فإن أحدكم لا يدرى ما يعرض له من مرض أو حاجة )).

أحاديث ذات صلة