أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي ركعتينِ بعدَ الوترِ وهو جالسٌ
أخرجه مسلم (738)، وأبو داود (1340)، والنسائي (1756) جميعهم بلفظه تاما.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي ركعتينِ بعد الوِترِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما ب { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ .
.
.
} و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الفيروزآبادي المصدر : سفر السعادة الصفحة أو الرقم: 77 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (8/ 277) (8065)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/ 397)، والبيهقي (4886) واللفظ لهم، وأحمد (22313) بزيادة في أوله.
النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الأُسْوةُ والقُدْوةُ، وقد تنوَّعتْ أفعالُه في العِبَادة؛ لِيُوسِّعَ على أُمَّته ويرْفَعَ عنهم الحَرَجَ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو أُمَامةَ الباهِليُّ رضِي اللهُ عنه: "كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي رَكعتينِ بعْدَ الوِتْر"، وتُسمَّى هذه الصَّلاةُ "الزَّحافَة"، وذلك بعدَ أنْ يَنْتهيَ من صلاةِ قيامِ اللَّيلِ؛ فكان يُصلِّي ركَعتَينِ بعْدَ صَلاةِ الوِتْر؛ وذلك لِيَفْتحَ البابَ أمام مَنْ أحَبَّ التطوُّعَ بعدَها، ولم يُواظبْ على ذلك، بل فَعَلَهُ مرَّةً أو مراتٍ قليلةً؛ لأنَّ الأحاديثَ جاءتْ مُصرِّحةً بأنَّ آخِرَ صَلاتِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اللَّيلِ كانتْ وِتْرًا، وكان يُصلِّي هاتينِ الركعتينِ، "وهو جالسٌ"؛ وذلِكَ لأنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقومُ اللَّيلَ حتى تَتفطَّرَ قَدَمَاهُ كما في الصَّحيح، "يقْرَأُ فيهما"، أي: في الركْعة الأُولَى بعد الفاتِحةِ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] ، وفي الركْعةِ الثَّانيةِ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] وهُمَا سُورتانِ قَصيرتانِ من المُفصَّل( ).
صحيح مسلم (1/ 509) 126 - (738) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة ، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، يصلي ثمان ركعات، ثم يوتر، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ثم يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح.
سنن أبي داود (2/ 39) 1340 - حدثنا موسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا أبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة ، " أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، كان يصلي ثماني ركعات، ويوتر بركعة، ثم يصلي - قال مسلم: بعد الوتر، ثم اتفقا - ركعتين، وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع، قام فركع، ويصلي بين أذان الفجر والإقامة ركعتين "
سنن النسائي (3/ 251) 1756 - أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد يعني ابن المبارك الصوري، قال: حدثنا معاوية يعني ابن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، تسع ركعات قائما يوتر فيها، وركعتين جالسا، فإذا أراد أن يركع قام فركع وسجد، ويفعل ذلك بعد الوتر، فإذا سمع نداء الصبح قام فركع ركعتين خفيفتين