- سُئِلَ [النبي] صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صومِه يومي الاثنينِ والخميسِ قال : إنهما يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على اللهِ، فأُحبُّ أن يُعرضَ عملِي وأنا صائمٌ

الدلالات الموضوعية:# صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم# صيام - صيام الاثنين والخميس
المصدر: مجموع فتاوى ابن باز
الراوي: [أبو هريرة]
المحدث: ابن باز
الحكم:[ثابت]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (747)، والبغوي في ((شرح السنة)) (1799) واللفظ لهما، ومسلم (2565) بنحوه دون ذكر الصيام.

الشرح والتوضيح

تُعْرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ الاثنينِ والخميسِ ، فأُحِبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن الملقن المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم: 5/755 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (747) باختلاف يسير، وابن ماجه (1740)، وأحمد (8343) بنحوه الصَّومُ مِن أَفضلِ العِباداتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها المرْءُ إلى ربِّه، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ مِنَ صِيامِ التَّطوُّعِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تُعرَضُ الأعمالُ على اللهِ يَومَ الاثنينِ والخَميسِ"، أي: أعمالُ بَني آدمَ مِن الخيرِ والشَّرِّ والطَّاعةِ والمعصيةِ؛ عرْضًا أُسبوعيًّا؛ "فأُحِبُّ أنْ يُعرَضَ عَملي وأنا صائمٌ"، أي: أَرْغَبُ وأَوَدُّ أنْ يُرفَعَ عمَلي وأنا مُتَلبِّسٌ بطاعةٍ، وهي الصِّيامُ؛ فيَنبغي أنْ تَكون الأعمالُ في هَذينِ اليَومينِ صالِحةً.

أو لأنَّ الصَّومَ مِن أفضلِ الأعمالِ، أو لأنَّ الأعمالَ الصَّالحةَ إذا صاحَبَها الصَّومُ، رَفَعَ مِن قَدْرِها، وأثبَتَ خُلوصَها للهِ عزَّ وجلَّ.

وفي الصَّحيحَيْنِ مِن حديثِ أبي موسى الأَشعَريِّ رَضِيَ اللهُ عنه: "يُرْفَعُ إليه عَملُ اللَّيلِ قبْلَ عَملِ النَّهارِ، وعَملُ النَّهارِ قبْلَ عَملِ اللَّيلِ"؛ فيَحتمِلُ أنَّه يُعرَضُ عليه تَعالى أعمالُ العِبادِ كلَّ يومٍ، ثمَّ تُعرَضُ أعمالُ الجُمُعةِ في يومِ الاثنينِ والخَميسِ، ثُمَّ أعمالُ السَّنةِ في شَعبانَ؛ كما في رِوايةِ النَّسائيِّ، ولكُلِّ عَرضٍ حِكمَةٌ.

وفي الحَديثِ: أنَّ أعمالَ التَّطوُّعِ لَيستْ مَنوطةً بأوْقاتٍ معلومةٍ، وإنَّما هي على قَدْرِ الإرادةِ لها والنَّشاطِ فيها.

وفيه: أنَّ يَومَيِ الاثنين والخميسِ مِن الأيَّامِ المُرغَّبِ في صَومِها( ).

الأصول والأحكام

سنن الترمذي ت شاكر (3/ 113) 747 - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو عاصم، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم: حديث أبي هريرة في هذا الباب حديث حسن غريب

شرح السنة للبغوي (6/ 354) 1799 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى.

ح وأخبرنا أبو عثمان الضبي، أنا أبو محمد الجراحي، نا أبو العباس المحبوبي، نا أبو عيسى، نا محمد بن يحيى، نا أبو عاصم، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم.

هذا حديث حسن غريب

صحيح مسلم (4/ 1987) 36 - (2565) حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، سمع أبا هريرة ، رفعه مرة قال: " تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم، لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اركوا هذين حتى يصطلحا، اركوا هذين حتى يصطلحا "

أحاديث ذات صلة