كلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ، وخيرُ الخطائينَ التوابونَ

الدلالات الموضوعية:# استغفار - من يستغفر ويتوب كلما أذنب# توبة - الحض على التوبة# آداب عامة - الخطأ والنسيان
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: السيوطي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2499)، وابن ماجه (4251)، والدارمي (2769)، والحاكم (7617)، واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ الراوي : أنس بن مالك المحدث : ابن القطان المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم: 5/414 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2499)، وأحمد (13049) واللفظ لهما، وابن ماجه (4251) باختلاف يسير.

لا عِصمَةَ لأحَدٍ إلَّا الأنبياءُ؛ ولذلك كان على الإنسانِ إذا وَقَعَ في خَطَأٍ أو مَعصيةٍ أنْ يُبادِرَ بالعَودَةِ والتَّوبةِ إلى الله عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كلُّ ابنِ آدَمَ خَطَّاءٌ"، أي: كلُّ إنسانٍ على وَجْهِ الأرضِ يُذنِبُ ويُكثِرُ من الخَطَأِ، فقَولُه: خَطَّاءٌ صِيغةُ مُبالَغَةٍ، وأمَّا الأنبياءُ؛ فإنَّهم مَخصوصون عن ذلك، وما صَدَرَ عنهم فهو مِن بابِ تَركِ الأَوْلى، أو يُقالُ: الزَّلَّاتُ المَنقولَةُ عن بعضِهم مَحمولةٌ على الخَطَأِ والنِّسيانِ من غَيرِ أنْ يكونَ لهم قَصدٌ إلى العِصيانِ، "وخَيرُ الخَطَّائينَ"، أي: وأفضَلُ بَني آدَمَ الَّذين يُخطِئون ويَعصُون هم، "التَّوَّابون"، أي: الذين إذا أذنَبوا رَجَعوا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وتابوا، واستَغفَروا في كلِّ وَقتٍ وحينٍ؛ فمِن سَعةِ رَحمةِ اللهِ تَعالى بعِبادِه، وعَفْوِه عنهم أنْ شَرَعَ لهم التَّوبةَ؛ لِيَغفِرَ لهم الذُّنوبَ، ويَمحُوَ عنهُم السَّيِّئاتِ، وجعَلَ بابَ التوبةِ مَفتوحًا في كلِّ وقتٍ إلى أن تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها، أو أنْ تَبلُغَ الرُّوحُ الغَرغَرَةَ.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على الإكثارِ من التَّوبَةِ مهما بَلَغتِ الذُّنوبُ( ).

أحاديث ذات صلة