دعواتُ المكروبِ اللَّهمَّ رحمتَكَ أرجو فلا تكِلني إلى نفسي طرفةَ عينٍ وأصلحْ لي شأني كلَّهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ
أخرجه أبو داود (5090) مطولاً واللفظ له، وأحمد (20430) مطولاً باختلاف يسير
دعواتُ المكروبِ : اللَّهمَّ رحمتَك أَرجو فلا تَكِلني إلى نَفسِي طرفةَ عينٍ ، وأصلِح لي شَأني كلَّه لا إلَه إلَّا أنتَ وبعضُهم يزيدُ علَى صاحبِهِ الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5090 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (5090) مطولاً واللفظ له، وأحمد (20430) مطولاً باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُعلِّمُ أصحابَه رَضِي اللهُ عَنهم دعَواتٍ عِندَ المواقِفِ المختلِفَةِ، وخَصَّ مِن هذه الدَّعواتِ أدعِيَةً عندَ الهمِّ والغمِّ والكَرْبِ؛ حتَّى تَزولَ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "دعَواتُ"، جَمعُ دَعْوةٍ، وهي ما يُدْعَى به، "المَكْروبِ"، أيِ: الَّذي أصابَه كَرْبٌ، وهو الحُزنُ والغمُّ الذي يَأخُذُ بالنَّفْسِ: "اللَّهُمَّ رَحْمتَكَ أَرْجو"، أيِ: اللَّهمَّ إنِّي أطمَعُ في رَحمَتِك وآمُلُها، "فلا تَكِلْني إلى نَفْسي"، أي: لا تَترُكْني وَحيدًا وتُفوِّضْني إلى نَفْسي، "طَرْفةَ عَينٍ"، أي: مِقْدارَ لحظَةٍ أو لَفْتةٍ، "وأصلِحْ لي شَأني كلَّه"، أي: وأصلِحْ لي كلَّ أُموري وأَحْوالي، "لا إِلَهَ إلَّا أنتَ"، أيْ: لا أَعبُدُ غَيرَكَ؛ فأَنتَ الإِلهُ الحقُّ.
وقوله: "وبَعضُهم يَزيدُ على صاحِبِه"؛ هذا مِن كَلامِ أبي داودَ المصنِّفِ رِحِمه اللهُ، ويَقصِدُ أنَّ الاثنَينِ اللَّذَينِ رَوَيَا الحديثَ- وهما العبَّاسُ بنُ عبدِ العظيمِ ومحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى- بَعْضَهم يَزيدُ في ألفاظِ الحديثِ على بعضٍ، وهذا يدلُّ على الضَّبْطِ للرِّوايةِ.
[سنن أبي داود] (4/ 324) 5090- حدثنا العباس بن عبد العظيم، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الملك بن عمرو، عن عبد الجليل بن عطية، عن جعفر بن ميمون، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنه قال لأبيه : يا أبت إني أسمعك تدعو كل غداة ((اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثا، حين تصبح، وثلاثا حين تمسي))، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن فأنا أحب أن أستن بسنته، قال عباس فيه: وتقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي، فتدعو بهن)) فأحب أن أستن بسنته قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوات المكروب ((اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت، وبعضهم يزيد على صاحبه))
[مسند أحمد] (34/ 74) 20430- حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الجليل، حدثني جعفر بن ميمون، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنه قال لأبيه : يا أبه، إني أسمعك تدعو كل غداة: ((اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي))، وتقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تعيدها حين تصبح ثلاثا، وثلاثا حين تمسي))، قال: نعم يا بني، إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهن، فأحب أن أستن بسنته، قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت))