إنَّ النَّاسَ إذا رأوا المنكرَ فلم يغيِّروه أوشكَ أنْ يعمَّهُم اللهُ بعقابِه

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة# فتن - ظهور الفتن# إيمان - النصيحة لله ولرسوله ولعامة المسلمين# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - إثم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها# إيمان - النهي عن المنكر من الإيمان
المصدر: مجموع فتاوى ابن باز
الراوي: أبو بكر الصديق، -
المحدث: ابن باز
الحكم:صحيح، [ثابت]، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (1) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (4338) بنحوه، وابن ماجه (4005) باختلاف يسيرأخرجه أبو داود (4338)، والترمذي (2168)، وابن ماجه (4005) باختلاف يسير عندهم.

الشرح والتوضيح

عن أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه أنه خطب على منبرِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أيُّها الناسُ إنكم تقرءون هذه الآيةَ وتضعونها في غيرِ موضعِها ، وإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إن الناسَ إذا رأوا المنكرَ فلم يغيروه أوشك أن يعمَّهم اللهُ بعقابٍ منه الراوي : أبو بكر الصديق المحدث : ابن تيمية المصدر : مجموع الفتاوى الصفحة أو الرقم: 14/479 خلاصة حكم المحدث : مشهور التخريج : أخرجه أبو داود (4338)، والترمذي (2168)، وابن ماجه (4005)، وأحمد (1) جميعا بلفظ مقارب.

الأمْرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المُنْكَرِ من أركان دِينِ الإسلامِ، وهو مِن أسبابِ خَيريَّةِ هذه الأُمَّةِ على غيرِها من الأُممِ، وترْكُه والتخلِّي عنه مِن أسبابِ العِقابِ العامِّ.

وهذا ما حذَّرَ منه الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عندما خَطَب في الناسِ على مِنْبَرِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "أيُّها الناسُ، إنَّكم تَقْرؤون هذه الآيةَ" يعني قولَه تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] ، "وتضَعونها في غير مَوْضِعِهَا" يعني: تَفْهَمون منها أنَّكم غيرُ مُطالَبين بالأَمْرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المُنْكَرِ، وأنَّ عليكم السَّعيَ في إصلاحِ النَّفْسِ فقط، وليس كذلك؛ فَقَدْ قال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الناسَ إذا رأَوُا المُنْكَرَ فلم يُغيِّروه"، وكانوا قادِرينَ على تغْيِيره، "أَوْشَكَ أنْ يَعُمَّهم اللهُ بعِقَاب منه"، أي: يُعذِّبهم اللهُ جميعًا؛ يَستوي في ذلك الفاعلُ للمُنْكِر والسَّاكتُ عنه؛ لأنَّ سُكُوتَهم وتَرْكَهم له رِضًا به، وسببٌ في انتشارِه أيضًا.

وجَاء في تفْسيرِ هذِه الآيةِ أنَّ المقصودَ منها هو أنْ يُلزَمَ المرءُ إصلاحَ نفْسِهِ في آخِرِ الزَّمانِ عند فَسادِ الناسِ، كما في سُنن الترمذيِّ وغيرِه: عن أبي أُميَّةَ الشَّعْبانيِّ، قال: "سألْتُ أبا ثَعْلبةَ الخُشَنيَّ رضِي اللهُ عنه قال: قُلْتُ: «يا أبا ثَعْلبةَ، كيف تقولُ في هذه الآيةِ: {عَلَيْكُم أَنْفُسَكُم} ؟ [المائدة: 105] قال: أَمَا واللهِ لقَدْ سألْتَ عنها خبيرًا؛ سألْتُ عنها رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ائتَمِروا بالمعْروفِ، وانْتَهُوا عن المُنْكَرِ، حتى إذا رأَيْتُم شُحًّا مُطَاعًا، وهوًى مُتَّبَعًا، ودُنيا مُؤثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذِي رأْيٍ برأْيِه، فعليكَ بنَفْسِكَ، ودَعْ عَنْكَ العَوَامَّ؛ فإن من ورائِكم أيامَ الصَّبْرِ، الصَّبْرُ فيهنَّ مثلُ القَبْضِ على الجَمرْ، للعاملِ فيهنَّ مثلُ أجْرِ خمسينَ رَجُلًا يعملونَ مِثلَ عَمِلكُم»؛ فعَلَى المؤمنِ الحقِّ أنْ يقومَ بالأمرِ والنهيِ على الوجهِ المشروعِ مِن العِلمِ والرفقِ والصَّبرِ وحُسنِ القَصدِ وسُلوكِ السبيلِ القَصدِ؛ فإنَّ ذلك داخلٌ في قولِه: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} وفي قولِه: {إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}.

وعليه أيضًا الإقبالُ على مَصلحةِ نفْسِه عِلمًا وعَملًا والإعراضُ عمَّا لا يَعنيه.

وفي الحديثِ: التحذيرُ والترهيبُ من ترْكِ الأَمْر بالمعْروفِ والنَّهيِ عن المُنْكَرِ.

وفيه: إرشادُ الأئمَّةِ والعُلَماءِ للعامَّةِ وإفهامُهُمْ النُّصوصَ على الوجْهِ الصَّحيحِ لها( ).

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 122) 4338- حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو بكر : بعد أن حمد الله، وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير مواضعها: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، قال: عن خالد، وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب)) وقال عمرو: عن هشيم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب)) قال أبو داود: ورواه كما قال خالد أبو أسامة: وجماعة، وقال شعبة فيه: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله))

[سنن الترمذي] (4/ 467) 2168- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق أنه قال: أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه)) حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، نحوه.

وفي الباب عن عائشة، وأم سلمة، والنعمان بن بشير، وعبد الله بن عمر، وحذيفة وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد ورفعه بعضهم عن إسماعيل وأوقفه بعضهم

[سنن ابن ماجه] (2/ 1327 ) 4005- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه))، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول

---

[سنن أبي داود] (4/ 122) 4338- حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو بكر : بعد أن حمد الله، وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير مواضعها: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، قال: عن خالد، وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب)) وقال عمرو: عن هشيم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب)) قال أبو داود: ورواه كما قال خالد أبو أسامة: وجماعة، وقال شعبة فيه: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله))

[سنن الترمذي] (4/ 467) 2168- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق أنه قال: أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه)) حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، نحوه.

وفي الباب عن عائشة، وأم سلمة، والنعمان بن بشير، وعبد الله بن عمر، وحذيفة وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد ورفعه بعضهم عن إسماعيل وأوقفه بعضهم

[سنن ابن ماجه] (2/ 1327 ) 4005- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه))، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول

---

[سنن أبي داود] (4/ 122) 4338- حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو بكر : بعد أن حمد الله، وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير مواضعها: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، قال: عن خالد، وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب)) وقال عمرو: عن هشيم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب)) قال أبو داود: ورواه كما قال خالد أبو أسامة: وجماعة، وقال شعبة فيه: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله))

[سنن الترمذي] (4/ 467) 2168- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق أنه قال: أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه)) حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، نحوه.

وفي الباب عن عائشة، وأم سلمة، والنعمان بن بشير، وعبد الله بن عمر، وحذيفة وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد ورفعه بعضهم عن إسماعيل وأوقفه بعضهم

[سنن ابن ماجه] (2/ 1327 ) 4005- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه))، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول

---

[سنن أبي داود] (4/ 122) 4338- حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو بكر : بعد أن حمد الله، وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير مواضعها: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، قال: عن خالد، وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب)) وقال عمرو: عن هشيم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب)) قال أبو داود: ورواه كما قال خالد أبو أسامة: وجماعة، وقال شعبة فيه: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله))

[سنن الترمذي] (4/ 467) 2168- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق أنه قال: أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه)) حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، نحوه.

وفي الباب عن عائشة، وأم سلمة، والنعمان بن بشير، وعبد الله بن عمر، وحذيفة وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد ورفعه بعضهم عن إسماعيل وأوقفه بعضهم

[سنن ابن ماجه] (2/ 1327 ) 4005- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه))، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول

---

[سنن أبي داود] (4/ 122) 4338- حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو بكر : بعد أن حمد الله، وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير مواضعها: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، قال: عن خالد، وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب)) وقال عمرو: عن هشيم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب)) قال أبو داود: ورواه كما قال خالد أبو أسامة: وجماعة، وقال شعبة فيه: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله))

[سنن الترمذي] (4/ 467) 2168- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق أنه قال: أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه)) حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، نحوه.

وفي الباب عن عائشة، وأم سلمة، والنعمان بن بشير، وعبد الله بن عمر، وحذيفة وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد ورفعه بعضهم عن إسماعيل وأوقفه بعضهم

[سنن ابن ماجه] (2/ 1327 ) 4005- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه))، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول

---

[سنن أبي داود] (4/ 122) 4338- حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو بكر : بعد أن حمد الله، وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير مواضعها: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، قال: عن خالد، وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب)) وقال عمرو: عن هشيم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب)) قال أبو داود: ورواه كما قال خالد أبو أسامة: وجماعة، وقال شعبة فيه: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله))

[سنن الترمذي] (4/ 467) 2168- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق أنه قال: أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه)) حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، نحوه.

وفي الباب عن عائشة، وأم سلمة، والنعمان بن بشير، وعبد الله بن عمر، وحذيفة وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد ورفعه بعضهم عن إسماعيل وأوقفه بعضهم

[سنن ابن ماجه] (2/ 1327 ) 4005- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه))، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول

---

[سنن أبي داود] (4/ 122) 4338- حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو بكر : بعد أن حمد الله، وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير مواضعها: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، قال: عن خالد، وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب)) وقال عمرو: عن هشيم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب)) قال أبو داود: ورواه كما قال خالد أبو أسامة: وجماعة، وقال شعبة فيه: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله))

[سنن الترمذي] (4/ 467) 2168- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق أنه قال: أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه)) حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، نحوه.

وفي الباب عن عائشة، وأم سلمة، والنعمان بن بشير، وعبد الله بن عمر، وحذيفة وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد ورفعه بعضهم عن إسماعيل وأوقفه بعضهم

[سنن ابن ماجه] (2/ 1327 ) 4005- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه))، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول

---

[سنن أبي داود] (4/ 122) 4338- حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو بكر : بعد أن حمد الله، وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير مواضعها: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، قال: عن خالد، وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب)) وقال عمرو: عن هشيم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب)) قال أبو داود: ورواه كما قال خالد أبو أسامة: وجماعة، وقال شعبة فيه: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله))

[سنن الترمذي] (4/ 467) 2168- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق أنه قال: أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه)) حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، نحوه.

وفي الباب عن عائشة، وأم سلمة، والنعمان بن بشير، وعبد الله بن عمر، وحذيفة وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد ورفعه بعضهم عن إسماعيل وأوقفه بعضهم

[سنن ابن ماجه] (2/ 1327 ) 4005- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105]، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه))، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول

---

مسند أحمد (1/ 177 ط الرسالة) :

أخبرنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن الحصين الشيباني قراءة عليه، وأنا أسمع، فأقر به، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي الواعظ، ويعرف بابن المذهب، قراءة من أصل سماعه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قراءة عليه، قال:

1 - حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، من كتابه، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال أخبرنا إسماعيل - يعني ابن أبي خالد - عن قيس، قال: قام أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [[المائدة: 105]]، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه ".

سنن أبي داود (4/ 122 ت محيي الدين عبد الحميد) :

‌4338 - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو بكر : بعد أن حمد الله، وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير مواضعها: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [[المائدة: 105]]، قال: عن خالد، وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب وقال عمرو: عن هشيم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب قال أبو داود: ورواه كما قال خالد أبو أسامة: وجماعة، وقال شعبة فيه: ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله.

سنن ابن ماجه (2/ 1327 ت عبد الباقي) :

‌4005 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [[المائدة: 105]] ، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه ، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول.

أحاديث ذات صلة