مثلُ المؤمنِ مثلُ النَّخلةِ فما أتاكَ منها نفعكَ
أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (43)، والطبراني (12/411) (13514)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9072) باختلاف يسير. وحديث النخلة أصله في صحيح البخاري (61)، ومسلم (2811)
مثلُ المؤمِنْ مثلُ النخلَةِ ، ما أخذْتَ منْها مِنْ شيءٍ نفَعَكَ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5848 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (43)، والطبراني (12/411) (13514) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9072).
وحديث النخلة أصله في صحيح البخاري (61)، ومسلم (2811) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ للنَّاسِ الأمثالَ تَقريبًا للمعاني إلى الأفهامِ، وقد شبَّه المُؤمِنَ في أحوالِه الطَّيِّبةِ الدائِمَةِ بالنَّخْلةِ الباسِقَةِ، فقال: "مَثَلُ المُؤمِنِ مَثَلُ النَّخْلةِ"، أي: يُشبِهُ النَّخْلةَ في المَثَلِ "ما أخَذْتَ منها من شَيْءٍ نَفَعَك"؛ فكُلُّها منافِعُ من ثَمَرِها وبَلَحِها وجَريدِها وليفِها، وأشْبَهَتْ النَّخْلةُ المُسلِمَ في كثرَةِ خَيرِها، ودَوامِ ظِلِّها، وطِيبِ ثَمَرِها، ويُتخَّذ منه مَنافِعُ كثيرةٌ، وهي كُلُّها مَنافِعُ وخيرٌ وجَمالٌ، والمُؤمِنُ خيرٌ كُلُّه من كثرَةِ طاعاتِه، ومَكارِمِ أخلاقِه ومُواظَبتِه على عِبادَتِه وصَدَقتِه وسائِرِ الطاعاتِ.
ومَن تناوَلَ النَّخلةِ بالأحْجارِ ألقَتْ إليه بالتَّمْرِ والثَّمَرِ، وهي باسِقَةٌ عالِيَةٌ عن قاذوراتِ الأرضٍ، قريبَةٌ من السَّماءِ، وكذلك المُؤمِنُ لا يخرُجُ منه إلَّا كُلُّ طَيٍّبٍ من الأقوالِ والأفعالِ ويَتَعالى عن أسافِلِ الأُمورِ، ويَرْجو بها ربَّه، وقَلْبُه مُعلَّقٌ بالسَّماءِ، والآخِرَةِ، وباللهِ، وإنْ كان يَمشي على الأرضِ.
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (1/ 31) 43- حدثنا حميد بن مسعدة، ثنا حصين بن نمير، ثنا سفيان بن حسين، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مثل المؤمن مثل النخلة ما أتاك منها نفعك)).
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: ((ما أتاك منها نفعك)).
قال البزار: سفيان ثقة واسطي، روى عنه شعبة، وحصين، ويزيد بن هارون، وجماعة، وروى عن الحسن، ومحمد بن المنكدر.
[ [المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 411) 13514- حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مثل المؤمن مثل النخلة، ما أخذت منها من شيء نفعك))
[شعب الإيمان] (6/ 504 ت زغلول) 9072- أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن أبي المعروف الفقيه قال: أنا أبو سهل الإسفرايني أنا أبو جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء نا علي بن المديني أنا جرير بن عبد الحميد عن ليث بن (أبي سليم) عن محمد بن طارق عن مجاهد قال: صاحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة فما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث: إن مثل المؤمن كمثل النخلة إن صاحبته نفعك وإن شاورته نفعك وإن جالسته نفعك وكل شأنه منافع وكذلك النخلة كل شأنها منافع)).
[صحيح البخاري] (1/ 22) 61- حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي.
قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت.
ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: هي النخلة)).
[صحيح مسلم] (4/ 2165 ) ((64- (2811) حدثني محمد بن عبيد الغبري.
حدثنا حماد بن زيد.
حدثنا أيوب عن أبي الخليل الضبعي، عن مجاهد، عن ابن عمر .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه ((أخبروني عن شجرة، مثلها مثل المؤمن)).
فجعل القوم يذكرون شجرا من شجر البوادي.
قال ابن عمر: وألقي في نفسي أو روعي؛ أنها النخلة.
فجعلت أريد أن أقولها.
فإذا أسنان القوم، فأهاب أن أتكلم.
فلما سكتوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((هي النخلة)).
[صحيح مسلم] (4/ 2165 )
((64- م- (2811) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر.
قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة.
فما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا.
قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم.
فأتي بجمار.
فذكر بنحو حديثهما)).
[صحيح مسلم] (4/ 2166 )
((64- م 2- (2811) وحدثنا ابن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا سيف.
قال: سمعت مجاهدا يقول: سمعت ابن عمر يقول: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بجمار.
فذكر نحو حديثهم)).
[صحيح مسلم] (4/ 2166 )
((64- م 3- (2811) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا أبو أسامة.
حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر ، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال ((أخبروني بشجرة شبه، أو كالرجل المسلم.
لا يتحات ورقها)).
قال إبراهيم: لعل مسلما قال: وتؤتي أكلها.
وكذا وجدت عند غيري أيضا.
ولا تؤتي أكلها كل حين.
قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة.
ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان.
فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا.
فقال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا)).