يُغفَرُ للمؤذِّنِ مدَّ صوتِهِ ويصدِّقُهُ ما سمعَهُ من رطبٍ ويابسٍ
أخرجه البخاري (609)، والنسائي (644)، وأحمد (11305) بنحوه مطولاً.
يُغفرُ للمؤذِّنِ مُنتَهى أذانِه ، و يَستغفرُ له كُلُّ رَطِبٍ و يابِسٍ سمِعَه الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 233 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6201)، والطبراني (12/398) (13469)، والبيهقي (2109) باختلاف يسير للمُؤذِّنينَ الَّذين يُنادُونَ بالصَّلاةِ أجرٌ عَظيمٌ عندَ اللهِ سُبحانَه وتعالى.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يُغفرُ للمُؤَذِّنِ مُنتهَى أَذانِهِ"، أي: يُغفرُ للمُؤذِّنِ من قَدْرِ الذُّنوبِ إلى مُنتهَى مدِّ صوتِهِ، وهو تَمثيلٌ لسَعةِ المغفرةِ، يُريدُ أنَّ المكانَ الذي يَنتهي إليه صَوتُ المؤذِّنِ لو قُدِّرَ وكان ما بين مقامِهِ الذي هو فيه ذُنوبٌ تَملأُ تِلك المسافةَ لغَفَرَها اللهُ تعالى له، "ويَسْتغفِرُ له كلُّ رَطْبٍ وَيابِسٍ سَمِعه"، أي: كلُّ نباتٍ وحجَرٍ وما في معناهما، بل كلُّ مخلوقٍ مِن إنسٍ وجِنٍّ وحيوانٍ وغيرِ ذلكَ.
وفي الحديثِ: الحَثُّ والتَّرغيبُ في الأذانِ( ).