صلاةُ الرَّجُلِ في جماعةٍ تفضُلُ على صلاتِه وحدَه خمسًا وعشرينَ درجةً فإذا صلَّى فأتمَّ وضوءَها وركوعَها وسجودَها بلغت خمسًا وعشرينَ إلى خمسينَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة الجماعة والإمامة - فضل صلاة الجماعة# صلاة - الطمأنينة في الصلاة
المصدر: الأحكام الشرعية الكبرى
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: البزار
الحكم:لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد [أي أبو معاوية عن هلال بن ميمون عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (560)، وابن حبان (1749) بنحوه، والبخاري (646) مختصرًا.

الشرح والتوضيح

تَفْضُلُ صلاةُ الجمعِ صلاةَ أحدِكم وحدَهُ بخمْسٍ و عشرينَ جزءًا ، وتَجْتَمِعُ ملائِكَةُ الليلِ وملائِكَةُ النَّهارِ في صلاةِ الفَجْرِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2974 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (648)، ومسلم (649) باختلاف يسير حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صلاةِ الجَماعةِ؛ لِمَا لها من فضلٍ عظيمٍ، وقد ذكَر فضلَها في كثيرٍ من الأحاديثِ، ومنها هذا الحديثُ، الَّذي يقولُ فيه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تفضُلُ صلاةُ الجمعِ صلاةَ أحدِكم وحْدَه بخَمسٍ وعِشرينَ جُزءًا"، أي: إنَّ صلاةَ الجماعة تَزيدُ عن صَلاةِ المنفرِدِ بخَمسٍ وعِشرينَ دَرجةً، وقد ورَد في بعضِ الرِّواياتِ أنَّها تَفضُلُ صلاةَ الفردِ بسَبعٍ وعِشرينَ دَرجةً، وهذا الاختلافُ راجعٌ لاختلافِ أحوالِ المُصلِّين والصَّلاةِ، فيكونُ لبعضِهم خمسٌ وعِشرون، ولبعضِهم سَبعٌ وعِشرون؛ وذلك بحسَبِ كمالِ الصَّلاةِ، ومحافظتِه على هيئتِها، وخُشوعِها، وكَثرةِ جَماعتِها، وفَضلِهم وشَرفِ البُقعِة، وقيل غيرُ ذلك، وقد كان السَّلَفُ رِضوانُ الله عليهم لا يَتخلَّفون عنها، ويَحرِصون عليها، وقد كان الرَّجُلُ منهم يُؤتَى به إلى الجَماعةِ، وهو يُهادَى بين الرَّجُلينِ، أي: يستندُ إليهما؛ لضعفِه وعدمِ قدرتِه؛ لِما يعرِفُه من فضلِ الجماعةِ، رغبةً في تَحصيلِ ثوابها.

"وتجتمِعُ ملائكةُ اللَّيلِ ومَلائكةُ النَّهارِ في صَلاةِ الفجْرِ"، أي: تَجتمِع مَلائكةُ اللَّيلِ ومَلائكةُ النَّهارِ في وَقتِ صَلاةِ الصُّبحِ؛ فهم يَشهَدون الصَّلاةَ في هذا الوقتِ، إمَّا بصَلاتِهم مع النَّاس أو بمُشاهدتِهم لها وشَهادتِهم على مَن يُصلِّيها أو بهذا كلِّه، كما قال الله: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] .

وفي روايةِ البُخاريِّ: "ويجتمعونَ في صلاةِ الفجرِ وصلاةِ العصرِ، ثم يَعْرُجُ الذينَ باتوا فيكُم، فيَسألُهُم وهو أعلَمُ بِهِم: كيفَ تَرَكتُم عِبادي؟ فيقولون: تَرَكْناهُم وهُم يُصلُّونَ، وأتَيناهُم وهُم يُصلونَ"، أي: يَسأَلُهم كَيفَ تَركتُم عِبادي؟ وهو في غِنًى عَن سُؤالِهم هذا؛ لأنَّه عَليمٌ بِهم، وإنَّما يَسأَلُهم عَن ذلِك في المَلأ الأعْلى؛ تَنويهًا بِشأنِ بَني آدَمَ، وبَيانًا لِفَضلِهم، ولِيُباهيَ بهِم المَلائكةَ فيَقولون: تَركْناهم وهُم يُصلُّون صَلاةَ الصُّبحِ، وأَتَيْناهم وهُم يُصلُّون صَلاةَ العَصرِ؛ فهُم في صَلاةٍ دائِمةٍ.

وكذَلِك يَسألُ عزَّ وجلَّ مَلائكةَ النَّهارِ، فيُجيبون بِمِثل ما أجابَ به مَلائكةُ اللَّيلِ .

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 153) 560 - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أبو معاوية، عن هلال بن ميمون، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة في جماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة، فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة، قال أبو داود: قال عبد الواحد بن زياد، في هذا الحديث صلاة الرجل في الفلاة تضاعف على صلاته في الجماعة وساق الحديث

صحيح ابن حبان (5/ 44) 1749 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، حدثنا هلال بن ميمون، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته بخمس وعشرين درجة، فإن صلاها بأرض قي، فأتم وضوءها، وركوعها، وسجودها، تكتب صلاته بخمسين درجة

صحيح البخاري (1/ 131) 646 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا الليث، حدثني ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة

أحاديث ذات صلة