قرأناها معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيامًا حافظوا على الصَّلواتِ وصلاةِ العصرِ ثمَّ قرأناها حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْوُسْطَى فلا أدري أهيَ هيَ أم لا

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فرض الصلاة# صلاة - صلاة العصر# قراءات - سورة البقرة# صلاة - المحافظة على صلاة العصر# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
المصدر: غرر الفوائد المجموعة
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الرشيد العطار
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (2188) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (630) بنحوه

الشرح والتوضيح

عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ، قالَ: نَزَلَتْ هذِه الآيَةُ: {حَافِظُوا علَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ العَصْرِ}، فَقَرَأْنَاهَا ما شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ نَسَخَهَا اللَّهُ، فَنَزَلَتْ: {حَافِظُوا علَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى} [البقرة:238] ، فَقالَ رَجُلٌ كانَ جَالِسًا عِنْدَ شَقِيقِ له: هي إذَنْ صَلَاةُ العَصْرِ، فَقالَ البَرَاءِ: قدْ أَخْبَرْتُكَ كيفَ نَزَلَتْ، وَكيفَ نَسَخَهَا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

الراوي : البراء بن عازب المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 630 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (18673)، والبيهقي (2187) بلفظه.

المُحافَظةُ على الصَّلواتِ أَمْر شَرعيٌّ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ، وقد أَمَر اللهُ وأَوْصَى بالمحافظةِ على الصَّلاةِ الوُسطى، ولكن اختُلِف في تفسيرِها والمقصودِ بها، وهذه الرِّوايةُ تُوضِّح تفسيرًا للمقصودِ بهذه الصَّلاة.

فعن البَراء بن عازَبٍ؛ قال: نزلتْ هذه الآيةُ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ)، أي: نزلتْ أولًا، "فقَرأْناها ما شاء اللهُ، ثم نَسَخها اللهُ، فنزلتْ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] "، فنُسِخ اللَّفظُ الأوَّلُ الذي فيه ذِكْرُ صلاةِ العصرِ، وبقي الأمرُ بالمُحافَظة على كلِّ الصَّلوات مع زيادةِ الاهتِمامِ بصَلاة العصرِ، "فقال رَجلٌ كان جالسًا عند شَقيقٍ له: هي إذَنْ صلاةُ العَصرِ؟"، أي: هل كانتِ القراءةُ الأُولى مُفسِّرةً للصَّلاة الوُسطى على أنَّها صلاةُ العصرِ؟ فقال البَراءُ: "قد أخبرتُك كيف نزلتْ، وكيف نَسَخها الله، واللهُ أَعلَم"، أي: إنَّ البَراءَ ذَكَر الآيتين، ولم يُبيِّن المقصودَ بهما، ولكلِّ واحدٍ أنْ يَفهَم منهما ما يشاءُ.

وفي الحديثِ: الأَمْر بالمُحافَظة على أداءِ الصَّلاة في أوقاتها، والمُحافَظة على الصَّلاة الوسطى.

وفيه: بيانُ تَوقُّف بعضِ الصَّحابة عن تَفسيرِ المقصودِ بالصَّلاة الوُسْطى.

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (3/ 280) قال مسلم: ورواه الأشجعى.

2188- يعنى كما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكى قالا: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفى، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى، حدثنا إبراهيم بن أبى الليث (ح) وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن أبى الليث، حدثنا الأشجعى، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب قال: قرأناها مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- زمانا: (حافظوا على الصلوات وصلاة العصر) ثم قرأناها بعد: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238].

فلا أدرى أهى هى أم لا؟.

[صحيح مسلم] (1/ 438 ) ((208- (‌630) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي.

أخبرنا يحيى بن آدم.

حدثنا الفضيل بن مرزوق عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب ؛ قال

نزلت هذه الآية: {حافظوا على الصلوات وصلاة العصر}.

فقرأناها ما شاء الله.

ثم نسخها الله.

فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}.

فقال رجل كان جالسا عند شقيق له: هي إذن صلاة العصر.

فقال البراء: قد أخبرتك كيف نزلت.

وكيف نسخها الله.

والله أعلم.

قال مسلم: ورواه الأشجعي عن سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب.

قال: قرأناها مع النبي صلى الله عليه وسلم زمانا.

بمثل حديث فضيل بن مرزوق)).

أحاديث ذات صلة