من قال لا إلهَ إلَّا اللهُ نفعَتْه يومًا من دهرِه ولو بعد ما يصيبُهُ العذابُ

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# إيمان - توحيد الألوهية# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد
المصدر: أوهام الجمع والتفريق
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يروه عن موسى إلا حفص تفرد به الحسين عن أبيه

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (8292)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3486) واللفظ له، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/126)

الشرح والتوضيح

مَن قال : لا إلهَ إلا اللهُ ؛ نَفَعتْه يومًا من دهرِه ، يُصيبُه قبلَ ذلكَ ما أصابَه .

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1525 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار (8292)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6396) واللفظ لهما، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/126) شهادةُ التَّوحيدِ فضلُها عظيمٌ عندَ اللهِ؛ فهي سبَبُ النَّجاةِ من الخُلودِ في النَّارِ، والمُؤمِنُ يَجِبُ أنْ يكونَ حريصًا على أداءِ حُقوقِها.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: قالها بلِسانِه، واعتَقَدَ بقلْبِه أنَّه لا مَعبودَ بحَقٍّ إلَّا اللهُ؛ وقَرَنَها بالإقرارِ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، "نَفَعتْه يومًا من دهْرِه"، يعني: أنَّها تَنفَعُه يومَ القِيامَةِ؛ حيث تُنجِّيه من الخُلودِ في النارِ، "يُصيبُه قبلَ ذلك ما أصابَه"، يعني: ربَّما تُصيبُه النارُ ويُعذَّبُ فيها، قبلَ هذه النَّجاةِ، لكبائِرَ ارتَكَبَها، أو لذُنوبٍ فَعَلَها، لكِنَّه في النهايةِ يخرُجُ من النارِ ويدخُلُ الجَنَّةَ؛ لأنَّه لَمَّا أخلَصَ عندَ قَولِ كَلِمةِ التَّوحيدِ أفاضَ اللهُ على قلْبِه نورًا أحياه بِه؛ فبذلِك النورِ طَهُرَ جَسدُه، فنَفَعتْه عندَ فصلِ القَضاءِ.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على ادِّخارِ كَلِمةِ التَّوحيدِ ليومِ القيامَةِ.

وفيه: أنَّ أهلَ التَّوحيدِ لا يُخلَّدون في النارِ ( ).

أحاديث ذات صلة