إذا أراد اللهُ قبْضَ رُوحَ عبدٍ بأرضٍ جعل له فيها حاجةً
أخرجه الطيالسي (1422)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (267)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8412) باختلاف يسير.
إذا أرادَ اللهُ قبْضَ عبدٍ بأرضٍ ، جَعلَ لهُ فيها حاجةً الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 311 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الشهاب القضاعي في ((المسند)) (1391) قدَّر اللهُ الموتَ على بَني آدَمَ جميعًا، وجعَل له أسبابًا، بل كتَب في اللَّوحِ المقدَّرِ للشَّخصِ الموتَ فيه، فإذا حان الأجَلُ جعَله هُناك.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا أرادَ اللهُ"، أي: إذا شاءَ وقَدَّر "قبْضَ عبدٍ بأرضٍ"، أي: تَكونُ نِهايةُ أجَلِه في الدُّنيا بموضعٍ مُعيَّنٍ، وهو غيرُ موجودٍ فيه، "جعَل له فيها حاجةً"، أي: أظهَرَ اللهُ سُبحانَه وتَعالى لذلك العَبدِ في تلك الأرضِ شيئًا، فيأتِي إليها، فيُقْبَض فيها، فيذهَبُ العَبدُ باختيارِه إلى هذه الأرضِ، ويقَعُ قَدَرُ اللهِ كما أرادَه سُبحانَه بقَبْضِ رُوحِ عبدِه فيها، وقد قالَ اللهُ تعالى: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان: 34] ، وفي هذا إشارةٌ إلى التيقُّظِ للمَوتِ، والاستِعدادِ له بالطاعةِ، والخُروجِ مِن المظالِمِ، وقَضاءِ الدَّيْنِ، والوَصيةِ في الحَضرِ، فَضلًا عن الخُروجِ إلى السَّفرِ؛ فلا يَدْري العبدُ أين كُتبِتْ مَنيتُه مِن الأرضِ.
وفي الحديثِ: أنَّ كلَّ شيءٍ بقَدَرٍ( ).
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 662) :
1422 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي المليح الهذلي ، عن أبي عزة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له بها حاجة.
الكنى والأسماء - للدولابي (1/ 130) :
266 - حدثنا مالك بن يحيى أبو غسان قال:، ثنا يزيد بن هارون قال أنبأ حماد بن سلمة
267 - وحدثني أبو الحسن عبد الله بن محمد بن خشيش قال:، ثنا مسلم بن إبراهيم قال:، ثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب، عن أبي المليح هو ابن أسامة، عن أبي عزة - رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له بها حاجة .
سمعت الجوزجاني يقول: أثبت لي أن اسم أبي عزة يسار بن عبيد.
قال: وحدثني إسحاق الكوسج عن ابن حنبل أنه قال: يسار بن عمرو.
سمعت العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو عزة اسمه الهذيل بن يسار.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (8/ 206) :
8412 – وبه [حدثنا موسى بن عيسى الجزري البصري، نا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب] حدثنا عباد، نا عبيد الله بن أبي حميد، نا أبو المليح الهذلي، حدثني يسار أبو عزة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أراد الله أن يقبض عبدا بأرض جعل له بها حاجة، ولا تنتهي حتى يقدمها ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر سورة لقمان: {إن الله عنده علم الساعة} [لقمان: 34] حتى ختمها، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه مفاتيح الغيب، لا يعلمها إلا الله لم يرو هذا الحديث عن أبي عزة إلا أبو المليح، ولا رواه عن أبي المليح إلا أيوب السختياني، وعبيد الله بن أبي حميد، ولم يروه أيوب بهذا الإسناد ".